نجوم الخضر يعانون من دكة البدلاء: مستقبل غامض يلوح في الأفق


هذا الخبر بعنوان "لاعبو الخضر أرهقتهم مقاعد الاحتياط… ومصير بعضهم صار مُبهما" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن عودة لاعبي المنتخب الجزائري "الخضر" إلى أنديتهم الأوروبية بعد المشاركة في المباريات الإفريقية الثلاث ناجحة كما كان مأمولاً، حيث خيبت معظم هذه المباريات آمال الجماهير، وأثارت تساؤلات حول استعادة اللاعبين لفورمتهم القوية.
فقد وجد النجم المتوهج بلومي نفسه على مقاعد الاحتياط في مباراة ناديه إيفرتون، وعانى من آثار الإرهاق الإفريقي، ليتم إقحامه في الدقيقة 64. ورغم مساهمته في هدف التعادل لناديه أمام المنتخب الإنجليزي، إلا أن الإرهاق كان واضحاً عليه.
أما حجام، الذي دخل في الدقيقة 88 لمساعدة فريقه برايتن في مباراة ساندرلند، فقد سجل هدفاً جميلاً أراح فريقه، لكن فرصته في الحصول على دقائق لعب مستقبلية تبدو محدودة نظراً للنتائج المفاجئة والمميزة التي يحققها ناديه حالياً، والذي يحتل المركز الثالث خلف مانشستر سيتي وأرسنال.
في نيس، لعب عمورة المباراة كاملة وحصل على تقييم دون المتوسط، بينما تم إقحام بوداوي في الدقيقة 37 بسبب إصابة كوليبالي.
الضوء الوحيد جاء من نادي تروا الفرنسي، حيث فازت مارسيليا لأول مرة في تاريخها بثلاثة لاعبين جزائريين كأساسيين: غويري العائد من إصابة، وعبدلي العائد من إصابة والذي سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، والمدافع الأيمن كيليان بزحاف، صاحب العشرين ربيعاً، الذي لعب أساسياً لأول مرة وقدم مباراة جيدة أهلته للفوز بلقب رجل المباراة، مما يضعه كمنافس لبلغالي لاعب طورينو.
الغريب أيضاً، أن عوشيش، اللاعب الأساسي دائماً مع شالك، تحول إلى مقاعد الاحتياط ولم يدخل إلا في الدقيقة 79، وخسر فريقه أمام فرايبورغ. كما قبع شايبي على مقاعد الاحتياط إلى غاية الدقيقة 73، ولم يمنع ناديه فرانكفورت من الخسارة بسداسية أمام لايبزيغ.
حتى اللاعبون الذين شاركوا كأساسيين خرجوا مبكراً. فقد غادر مازة المباراة في الدقيقة 66، وتيتراوي في الدقيقة 54 في فوز ثمين لـ لانس على حساب ليون. وبالمثل، غادر قبال وشرقي المباراة في الدقيقة 66.
أما بن سبعيني، فلم يتم إقحامه نهائياً وتابع المباراة من مقاعد الاحتياط، ليصبح مصيره مبهماً رفقة ريان آيت نوري، الذي لم يُدرج اسمه في قائمة فريقه مانشستر سيتي في مباراته أمام ليفربول.
مع استثناءات قليلة، كما في مواجهة ليل أمام لوهافر، التي لعب فيها نبيل بن طالب وأحمد توبة المباراة كاملة، وانتهت لصالح ليل.
تضع هذه الوضعية غير المريحة لاعبي الخضر في موقف صعب بعد انتهاء المرحلة الدولية، حيث من المحتمل أن يغادر بعض اللاعبين أنديتهم في الميركاتو الشتوي بعد أن أصبحت أبواب أنديتهم شبه مغلقة. ويعتبر البعض منهم ضحية لتألق منافسيهم أو لأداء أنديتهم المميز، مثل آيت نوري الذي يشغل مكانه لاعب دولي إنجليزي وفريقه يحقق انتصارات متتالية، ورامي بن سبعيني الذي يحتل ناديه المركز الأول، وحجام الذي يؤدي ناديه مباريات خرافية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة