الجزائر
تكنولوجيا

“روبلوكس” تعود إلى الجزائر: شراكة جديدة وتغييرات لحماية المستخدمين

النهار أونلاين13 أكتوبر 2026 في 10:14 م0 مشاهدة
“روبلوكس” تعود إلى الجزائر: شراكة جديدة وتغييرات لحماية المستخدمين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“روبلوكس” تعود إلى الجزائر.. وهذه أبرز التغييرات للمستخدمين" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية عن توصلها إلى اتفاق مبدئي للشراكة مع شركة “روبلوكس” (Roblox)، وذلك بعد إعادة إتاحة الوصول إلى المنصة في الجزائر. يهدف هذا الاتفاق، وفقًا لبيان الوزارة، إلى إطلاق برنامج تكويني يُمكّن المطورين الجزائريين من اكتساب المهارات اللازمة لتصميم وتطوير برمجيات الألعاب، وتسهيل ولوجهم إلى السوق الدولية لصناعة الألعاب الإلكترونية كمطورين مستقلين أو مقاولين ذاتيين. يسعى البرنامج إلى توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية وتمكينها تدريجيًا من تسويق منتجاتها عبر منصة «روبلوكس» العالمية. ويشمل التعاون أيضًا مبادرات لدعم تكوين الشباب في مجال صناعة المحتوى الرقمي، سيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقًا.

وقد حددت الوزارة مجموعة من المعايير التي يجب على «روبلوكس» وغيرها من المنصات الالتزام بها، وتشمل المطابقة مع القيم الجزائرية، وحماية الأطفال، وتنظيم خاصية الدردشة. استجابت «روبلوكس» لهذه المتطلبات باعتماد آلية آمنة لتقدير الفئة العمرية للمستخدمين بما يتناسب مع المحتوى، وتوسيع أدوات الرقابة الأبوية التي تتيح للأولياء متابعة تجربة أبنائهم، وتحديد مدة الاستخدام، ومراقبة النفقات، وضبط الولوج إلى المحتويات الملائمة للعمر. كما تواصل المنصة تعزيز حضور اللغة العربية واللهجة الجزائرية، واعتماد قنوات سريعة لمعالجة البلاغات المتعلقة بالمحتويات المسيئة أو المنافية للقيم الوطنية والدينية.

فيما يتعلق بخاصية الدردشة، ستبقى غير مفعلة داخل الجزائر لجميع المستخدمين، حتى يتم تجهيز أنظمة متطورة لإدارة المحتوى ومراقبته باللغة العربية، وتوفير الضمانات التقنية والتنظيمية الكافية. سيُستكمل هذا المسار بتحديد الإطار النهائي للشراكة والإعلان عن مستجداته في الوقت المناسب، مما يفتح آفاقًا واعدة أمام الاقتصاد الرقمي وصناعة الألعاب في الجزائر.

وفي تعليقه على الاتفاق، صرح الوزير بأن حماية الأطفال والقُصَّر في الفضاء الرقمي تمثل أولوية وطنية، وأن المقاربة تقوم على الانفتاح على المنصات الرقمية العالمية ضمن إطار يحمي المستخدمين ويعزز الرقابة الأبوية ويحترم القيم الاجتماعية والثقافية للمجتمع الجزائري. وأضاف أن الاتفاق المبدئي مع «روبلوكس» يمثل خطوة مدروسة نحو شراكة تتيح للشباب الجزائري التأهل للانخراط في صناعة الألعاب الإلكترونية، ويفتح الباب لتعاون مُثري في هذا المجال الذي تقدر عائداته عالميًا بنحو 323 مليار دولار، بينما يمثل حجم السوق في إفريقيا حوالي 2.29 مليار دولار.

من جانبه، صرح محمد الشيخ، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في «روبلوكس»، بأنهم يثمنون الحوار البناء مع السلطات الجزائرية ويعتزون بهذا الاتفاق المبدئي الذي يمهد لشراكة مثمرة، مؤكدًا على تقاسم الحرص على توفير تجربة رقمية أكثر أمانًا للعائلات والمستخدمين في الجزائر. وأشار إلى أن «روبلوكس» تواصل الاستثمار في أدوات السلامة والرقابة الأبوية ودعم الإبداع والتعلم.

شارك الخبر: