الجزائر
صحة

بيكربونات الصوديوم للعناية بالوجه: مخاطر خفية قد تدمر بشرتك!

الشروق أونلاين14 أكتوبر 2026 في 09:36 ص0 مشاهدة
بيكربونات الصوديوم للعناية بالوجه: مخاطر خفية قد تدمر بشرتك!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هذه مخاطر استخدام “البيكربونات” في العناية بالوجه!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي وصفات منزلية تستخدم بيكربونات الصوديوم لتنظيف الوجه وتقشيره والتخلص من البقع الداكنة والرؤوس السوداء. ورغم أن هذه الوصفات قد تبدو حلاً بسيطاً ومنخفض التكلفة، إلا أنها قد تتحول إلى مصدر لتهيج البشرة، خاصة عند استخدام المسحوق بشكل متكرر أو تركه على الوجه لفترات طويلة. قبل تجربة هذه الوصفات، من الضروري فهم طبيعة هذه المادة وكيف يمكن أن تؤثر على حاجز البشرة الطبيعي، ولماذا لا يعني نجاح وصفة مع شخص ما أنها آمنة للجميع؟

كيف تضر بشرة الوجه؟

تكمن المشكلة الأساسية في أن بيكربونات الصوديوم مادة قلوية، بينما يتمتع سطح الجلد بطبيعة حمضية خفيفة تساعد على حماية الحاجز الجلدي. يبلغ الرقم الهيدروجيني للبشرة عادة نحو 5.5، بينما قد يصل الرقم الهيدروجيني لمحلول بيكربونات الصوديوم إلى نحو 9، حسب التركيز وظروف الاستخدام. ويوضح خبراء الجلدية أن استعمالها على الوجه قد يسبب عدة مشكلات، خصوصاً عند تكرار الاستخدام أو فرك البشرة بها بقوة، وفقاً لموقع healthline.

الجفاف وفقدان الزيوت الطبيعية: يؤدي استخدام بيكربونات الصوديوم إلى إضعاف الحاجز الواقي للبشرة وإزالة بعض زيوتها الطبيعية، مما يجعل الوجه جافاً ومشدوداً ومتقشراً، بدلاً من الحصول على النعومة التي تعد بها بعض الوصفات المنزلية.

الاحمرار والحرقة وزيادة الحساسية: قد يشعر بعض الأشخاص بوخز أو لسع أو حرقة بعد وضع المسحوق على الوجه، وقد يظهر احمرار وتهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالأكزيما والوردية، حسب موقع dermatology.

احتمال تفاقم حب الشباب: قد يبدو أن تجفيف البثور يجعلها أقل وضوحاً في البداية، لكن التهيج وإضعاف الحاجز الجلدي قد يزيدان الالتهاب ويؤديان إلى تفاقم البثور لدى بعض الأشخاص. ولا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن هذه المادة علاج موثوق لحب الشباب.

زيادة التصبغات بدلاً من إزالة البقع: قد يؤدي الالتهاب الناتج عن التهيج إلى ظهور بقع داكنة بعد زوال الاحمرار، وهو ما يُعرف بفرط التصبغ التالي للالتهاب. لذلك، فإن استخدامها لتفتيح البشرة أو التخلص من آثار الحبوب قد يعطي نتيجة عكسية، وفقاً لموقع healthline.

لماذا تنتشر هذه الوصفات على تيك توك؟

تجذب الوصفات المنزلية المستخدمين لأنها رخيصة وسهلة التحضير، كما أن بعض المقاطع تعرض نتائج فورية، مثل اختفاء اللمعان أو جفاف البثور. لكن المظهر المؤقت لا يثبت أن البشرة أصبحت أكثر صحة، كما أن تجارب الأفراد لا تعوض الدراسات العلمية التي تختبر الفعالية والسلامة. وفي سبتمبر 2025، حذرت جامعة جورج واشنطن من انتشار وصفات تقشير الوجه ببيكربونات الصوديوم عبر منصات التواصل، مشيرة إلى احتمال اضطراب توازن البشرة وحدوث أضرار في حاجزها الواقي، وفقاً لموقع mediarelations.

ما البدائل الأكثر أماناً للعناية بالوجه؟

بدلاً من تجربة خلطات بيكربونات الصوديوم، يمكن اتباع روتين بسيط يناسب معظم أنواع البشرة:

  • للتنظيف: استخدام غسول لطيف مخصص للوجه، مع تجنب الفرك القوي.
  • للترطيب: اختيار مرطب مناسب لنوع البشرة، ويفضل أن يكون خالياً من العطور للبشرة الحساسة.
  • للتصبغات: استخدام واقٍ من الشمس، واستشارة مختص بشأن مكونات مناسبة مثل النياسيناميد أو غيره بحسب طبيعة البشرة.
  • لحب الشباب: اختيار علاج مدروس يناسب الحالة بدلاً من الاعتماد على وصفات منزلية غير مثبتة الفعالية.

وتوصي كليفلاند كلينك باختيار منظفات لطيفة تساعد على الحفاظ على الحاجز الطبيعي للبشرة، لأن اضطراب توازنها قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج والاحمرار، بحسب موقع health.clevelandclinic.

ماذا تفعلين إذا استخدمت البيكربونات بالفعل؟

إذا ظهرت حرقة أو حكة أو احمرار بعد استخدامها، أوقفيها واغسلي الوجه بلطف بالماء الفاتر، ثم استخدمي مرطباً لطيفاً. وتجنبي مؤقتاً المقشرات والأحماض والخلطات الأخرى إلى أن تهدأ البشرة. أما إذا كان التهيج شديداً أو مستمراً، أو ظهرت فقاعات أو تورم، فاطلبي تقييماً طبياً، وفق موقع aad.

شارك الخبر: