“أم القنابل”: ترسانة ترامب الفتاكة.. هل تُستخدم ضد إيران؟


هذا الخبر بعنوان "تعرف على “أم القنابل”.. سلاح ترامب الأخطر على طاولة الحرب مع إيران" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وسائل إعلام أمريكية نقلاً عن مسؤولين في واشنطن، أن الجيش الأمريكي قد أعدّ خططاً لشن ضربات محتملة ضد إيران، قد تتضمن استخدام قنبلة “جي.بي.يو-43/بي” المعروفة إعلامياً بـ”أم القنابل”. ولم يصدر البيت الأبيض تأكيداً أو نفياً للخبر الذي أوردته شبكة “سي إن إن” حول نية الرئيس دونالد ترامب استخدام هذه القنبلة، التي تُعد الأكبر في الترسانة الأمريكية بعد القنبلة النووية، في حال استئناف الحرب على إيران.
ووفقاً لشبكة “سي إن إن”، فإن قنبلة “أم القنابل” (جي بي يو-43/بي) تملك قدرة تدميرية هائلة، حيث يمكنها إحداث دمار واسع في نطاق كيلومتر واحد فوق سطح الأرض، والوصول إلى عمق يصل إلى 60 متراً تحت الأرض. ويرى الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن استخدام هذه القنبلة قد يدفع الإيرانيين إلى تنفيذ عمليات برية في المنطقة.
تم تصنيع هذه القنبلة بين عامي 2002 و2003، وخضعت لـ12 تجربة تفجير، كما استخدمت سابقاً لضرب أهداف تابعة لما كان يُعرف بولاية خراسان في أفغانستان. تزن القنبلة 10 أطنان، منها حوالي 8.5 أطنان من المواد شديدة الانفجار. ويشير الخبراء إلى أن القنبلة لا تتطلب ارتطاماً مباشراً للانفجار، بل تنفجر على مسافة من الأرض محدثةً عصفاً هائلاً يدمر كل ما هو فوق الأرض في دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.
وكانت “سي إن إن” قد نقلت عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي وضع خططاً جديدة لضربات محتملة ضد إيران، تشمل استخدام “أم القنابل” (جي بي يو-43/بي)، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، وذلك في حال إصدار الرئيس دونالد ترامب أوامره باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل الانتخابات النصفية أو بعدها. وأوضحت المصادر أن استخدام هذه القنبلة للمرة الأولى في سياق الصراع مع إيران سيمثل تصعيداً ملحوظاً، على الرغم من وجود شكوك حول قدرتها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها ترامب أو ترجيح كفة الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة