الجزائر
صحة

الصمغ العربي: فوائد صحية مثبتة علمياً ودليل شامل للاستخدام

الشروق أونلاين18 أكتوبر 2026 في 08:42 ص0 مشاهدة
الصمغ العربي: فوائد صحية مثبتة علمياً ودليل شامل للاستخدام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعرّف على الفوائد الصحية للصمغ العربي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت تجربة سريرية حديثة أن تناول كمية محددة من الصمغ العربي يوميًا لمدة ثلاثة أشهر ساهم في خفض مؤشر كتلة الجسم ومؤشر الدهون الحشوية لدى المشاركين. كما أشارت دراسة أخرى إلى تحسن ملحوظ في مؤشرات التهاب اللثة بعد 30 يومًا من تناوله، بالإضافة إلى تحسن في مؤشرات تراكم اللويحة الجرثومية بعد 30 و60 يومًا، وذلك وفقًا لما نشره موقع link.springer.

ما هو الصمغ العربي وكيف يُستخرج؟

الصمغ العربي هو مادة طبيعية تُستخرج من الإفرازات الصمغية التي تخرج من سيقان وأغصان بعض أشجار الأكاسيا. بعد جمع هذه الإفرازات وتجفيفها، تُجرى عملية تنقية لإزالة الشوائب، ثم يُباع على شكل قطع صلبة، حبيبات، أو مسحوق. يُستخدم الصمغ العربي في الصناعات الغذائية كمادة مُثبّتة ومُكثّفة، كما يُعد مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، حسب ما ذكره موقع fao.

فوائد محتملة للصمغ العربي:

  • دعم صحة الجهاز الهضمي: قد يُساهم الصمغ العربي في تحسين وظائف الأمعاء من خلال توفير الألياف التي تغذي البكتيريا النافعة.
  • المساعدة على التحكم في الوزن: أشارت تجربة سريرية أجريت على نساء إلى أن تناول الصمغ العربي ارتبط بانخفاض في بعض مؤشرات الوزن ونسبة الدهون في الجسم. ومع ذلك، لا تكفي هذه النتائج لاعتباره وسيلة فعالة لإنقاص الوزن للجميع، ولا يحرق الدهون بصورة مباشرة. لذا، يُنصح بإدراجه ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة نشط بدلًا من الاعتماد عليه وحده.
  • احتمال المساعدة في تنظيم سكر الدم: بحثت دراسات سريرية في تأثير الصمغ العربي على مؤشرات أيضية مثل مستوى الغلوكوز الصائم والسكر التراكمي. أظهرت بعض النتائج تحسنًا في هذه المؤشرات لدى المشاركين الذين تناولوه لفترات محددة، لكن هذه النتائج تحتاج إلى تأكيد في دراسات أكبر. لا ينبغي لمرضى السكري استخدامه كبديل للأدوية أو لتغيير جرعات العلاج بناءً عليه.
  • دعم بعض مؤشرات صحة القلب: تشير نتائج تجربة سريرية شملت بالغين معرضين لخطر متلازمة الأيض إلى أن تناول الصمغ العربي ارتبط بانخفاض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. لكن هذه النتائج لا تثبت أنه يمنع أمراض القلب أو يغني عن علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة الشعور بالشبع: قد تساعد الألياف القابلة للذوبان في الصمغ العربي على تعزيز الشعور بالامتلاء، مما قد يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة. ومع ذلك، هذا التأثير ليس مضمونًا ولا يكفي وحده لتحقيق خسارة مستدامة في الوزن، حسب موقع mdpi.

كيف يُستعمل الصمغ العربي؟

يمكن استخدام الصمغ العربي الغذائي بعدة طرق:

  • المسحوق: يُخلط بالماء أو يُضاف إلى مشروب مناسب، مع اتباع تعليمات العبوة.
  • القطع الصلبة: يمكن إذابتها في الماء إذا كانت مخصصة للاستهلاك الغذائي.

استخدمت بعض الدراسات جرعات تتراوح بين 20 و30 غرامًا يوميًا، لكن هذه الكميات كانت ضمن تجارب بحثية وتحت ظروف محددة، ولا ينبغي اعتبارها وصفة عامة. يُفضل البدء بكمية قليلة وزيادتها تدريجيًا عند الحاجة، مع شرب كمية كافية من الماء، وفقًا لموقع pmc.

كيف تختار الصمغ العربي الجيد؟

عند الشراء، احرص على اختيار منتج غذائي من مصدر موثوق، واقرأ الملصق للتحقق من المكونات، بلد المنشأ، وتاريخ الصلاحية. يُفضل أن تكون العبوة محكمة الإغلاق، وأن تخلو القطع أو المساحيق من علامات الرطوبة، العفن، أو الروائح غير الطبيعية. اللون، سواء كان فاتحًا أو مائلًا إلى الأصفر، لا يكفي وحده للحكم على الجودة. كما أن ارتفاع السعر لا يعني بالضرورة أن المنتج أنقى أو أكثر فائدة. إذا كنت تشتريه بهدف تناوله يوميًا، فتأكد من أنه مخصص للاستهلاك الغذائي وليس للاستخدام الصناعي، حسب موقع hfpappexternal.

هل يفيد الصمغ العربي البشرة؟

  • شدّ مؤقت للبشرة: عند استخدامه ضمن تركيبة تجميلية مناسبة، يمكن أن يُكوّن طبقة رقيقة على سطح الجلد، تعطي إحساسًا مؤقتًا بالشدّ والنعومة.
  • تحسين ملمس البشرة: يُستخدم في بعض مستحضرات التجميل لتحسين قوام المنتج ومساعدة مكوناته على الانتشار بصورة متجانسة.
  • الترطيب: قد يساعد الغشاء السطحي الذي يُكوّنه في تحسين الإحساس بالنعومة، وفقًا لموقع pubmed.

من الأشخاص الذين ينبغي لهم الحذر منه؟

رغم استخدام الصمغ العربي كمضاف غذائي، فإن تناوله بكميات كبيرة قد لا يناسب الجميع. وتشمل الفئات التي ينبغي لها الحذر:

  • مرضى السكري: خاصة من يتناولون أدوية خفض السكر، إذ يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه كمكمّل.
  • الأشخاص الذين يعانون اضطرابات هضمية: فقد يسبب الانتفاخ، الإسهال، أو الغثيان، خصوصًا عند تناوله بكميات كبيرة.
  • من يتناولون أدوية بانتظام: يُستحسن سؤال الطبيب أو الصيدلي عن احتمال التداخلات وتوقيت الاستخدام.
  • الحوامل والمرضعات: بسبب محدودية المعلومات عن سلامة تناول الجرعات المرتفعة كمكمّلات.
  • الأشخاص الذين تظهر لديهم أعراض تحسسية: عليهم التوقف عن تناوله، وطلب المساعدة الطبية العاجلة عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم في الحلق، بحسب موقع pubmed.
شارك الخبر: