الجزائر
ثقافة

ثلاثة روائيين جزائريين يتوجون بالجائزة الكبرى آسيا جبار في دورتها الثامنة

الشروق أونلاين18 أكتوبر 2026 في 07:52 م0 مشاهدة
ثلاثة روائيين جزائريين يتوجون بالجائزة الكبرى آسيا جبار في دورتها الثامنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تتويج ثلاثة روائيين بالجائزة الكبرى آسيا جبار في طبعتها الثامنة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُوّجت الروائيات سارة محمد معريش، فريدة سحوي، وحسني كيتوني بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة لعام 2026. جاء هذا التكريم تقديرًا لأعمالهم الروائية المكتوبة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية على التوالي. أقيم حفل التتويج يوم السبت في المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

نُظمت هذه الفعالية من قبل المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار “أناب” تحت شعار “في الذاكرة، جذور الغد”. حضر الحفل وزير الاتصال، محمد بوسليماني، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات الأدبية والثقافية والإعلامية ومسؤولين من مختلف القطاعات.

في فئة الرواية المكتوبة باللغة العربية، فازت سارة محمد معريش عن روايتها “الرفراف” (سيرة الجبل الأسطورية)، الصادرة عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية “إناغ”. أما في فئة الرواية المكتوبة باللغة الأمازيغية، فقد حصدت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها “أغوس” (الحزام)، الصادرة عن منشورات “تالسا”. وحصل حسني كيتوني على جائزة الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية عن عمله “Ce que la mort m’a pris de toi” (ما سلبني الموت منك)، الصادر عن منشورات “القصبة”.

أكد وزير الاتصال، محمد بوسليماني، أن الجائزة تمثل تكريمًا للمبدعين الجزائريين ووفاءً للأديبة الراحلة آسيا جبار، التي كرست موهبتها للدفاع عن القضية الوطنية ونقل نضالات الشعب الجزائري وعمقه الحضاري للعالم. وأشار إلى أن وطنيتها تجلت في مواقفها والتزاماتها، مستحضرًا مشاركتها في إضراب الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين وفيلمها الوثائقي “نوبة نساء جبل شنوة”.

اعتبر الوزير أن الجائزة تمنح فرصة للأقلام الشابة والمغمورة للانخراط في عالم الرواية الجزائرية والارتقاء بالإبداع الوطني عالميًا. وأوضح أن تزامن حفل التتويج مع ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس يعكس الارتباط بين الأدب والتاريخ والذاكرة الوطنية.

شهدت هذه الدورة أيضًا الكشف عن الدرع الرسمي للجائزة الذي سيُستخدم في الدورات القادمة. تأسست الجائزة عام 2015 تكريمًا لروح الأديبة والجامعية الجزائرية البارزة آسيا جبار (1936-2015)، التي وصلت أعمالها إلى قارات مختلفة وتُرجمت إلى لغات عديدة.

شارك الخبر: