الجزائر
رياضة

بيكهام يظهر كمرشح محتمل لرئاسة الفيفا وسط معارضة متزايدة لإنفانتينو

الشروق أونلاين19 أكتوبر 2026 في 04:34 م0 مشاهدة
بيكهام يظهر كمرشح محتمل لرئاسة الفيفا وسط معارضة متزايدة لإنفانتينو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيكهام مرشح محتمل لرئاسة “فيفا”" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد أروقة كرة القدم الدولية تحركات سياسية متسارعة، حيث تشير تقارير إلى أن ديفيد بيكهام، لاعب كرة القدم الإنجليزي السابق، قد يكون مرشحاً محتملاً لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الانتخابات المقبلة. يأتي هذا الترشيح المحتمل في ظل تصاعد المعارضة لجياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للفيفا.

وبحسب تقرير نشرته شبكة “سكاي سبورت” ألمانيا، فإن عدة جهات داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الألماني لكرة القدم تدرس بجدية ترشيح بيكهام (51 عاماً) لمنافسة إنفانتينو (56 عاماً). وقد أشعل الاجتماع الأخير لمجلس الفيفا، الذي خيّب آمال منتقدي الرئيس السويسري، هذه الفكرة، خاصة بعد تهرب إنفانتينو من تقديم تفسيرات واضحة حول قضايا تجارية وحقوق بث، في محاولة منه للترشح لولاية رابعة.

وأقرّ رئيس الاتحاد الألماني، بيرند نويندورف، بصراحة في تصريحات لقناتي “أر تي أل” وسكاي سبورت الألمانيتَين، قائلاً: “ما زلنا مصممين على رؤية شخص آخر على رأس فيفا، وهذا يتطلب بالطبع تقديم مرشح بديل”.

الموعد النهائي الرسمي لتسجيل الترشيحات لدى الفيفا هو 18 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وبعد قمة رؤساء الاتحادات الأوروبية التي عُقدت في برلين، وضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم معايير لاختيار المرشح الأمثل، تشمل شخصية تحظى بالاحترام والدعم الواسع في عالم كرة القدم، ولديها خبرة إدارية، وقدرة على بناء تحالفات بين الاتحادات القارية، والتزام راسخ بالنزاهة والإصلاحات.

كما تم التأكيد على ضرورة أن يتمتع المرشح بكاريزما دولية وتأثير عالمي يوازي مكانة إنفانتينو وثقله المؤسسي. ومن بين الأسماء التي نوقشت، برز اسم ديفيد بيكهام كأكثر الأسماء إثارة للاهتمام. يمتلك بيكهام مؤهلات كبيرة، بما في ذلك حضوره الإعلامي الواسع، استقلاليته المالية، ونفوذه التنفيذي كشريك في ملكية نادي إنتر ميامي في الدوري الأميركي لكرة القدم، وهو مشروع نجح في استقطاب ليونيل ميسي.

تُؤهله علاقته بسوق أميركا الشمالية ليكون حلقة وصل مثالية بين كرة القدم الأوروبية واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، مما يدعم جهود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بناء أغلبية بديلة للكتلة الموالية لإنفانتينو في أفريقيا وآسيا.

على الرغم من جاذبية المقترح، تواجه العملية صعوبات، حيث حافظ بيكهام على علاقة وثيقة مع إنفانتينو وشارك في فعاليات الفيفا. لذا، يُنظر إلى هذه الخطوة داخل الاتحاد الأوروبي على أنها محاولة لإثارة نقاش مفتوح قبل انتهاء موعد الانتخابات.

شارك الخبر: