الجزائر
رياضة

تغيير مراكز اللاعبين: تكتيك بديل للمدرب حمداني في ظل تحديات الإصابات

الشروق أونلاين21 أكتوبر 2026 في 07:56 م0 مشاهدة
تغيير مراكز اللاعبين: تكتيك بديل للمدرب حمداني في ظل تحديات الإصابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تغيير مناصب اللاعبين حلّ بديل للمدرب حمداني" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عالم كرة القدم، حيث تتشابك الخطط والتكتيكات، يبرز تغيير مراكز اللاعبين كحل استراتيجي قد يلجأ إليه المدربون لمواجهة الظروف الطارئة. وقد نجح المدرب الألماني فليك مع نادي برشلونة في تحويل البرازيلي رافينيا من مركز الجناح إلى رأس الحربة، ليصبح الهداف الأول للدوري الإسباني. وعلى خطى فليك، يسعى المدرب حمداني إلى تعويد لاعبيه المتألقين، مثل رودري وفرانكي دي يونغ، على اللعب في قلب الدفاع، تحضيراً لأي طارئ قد ينجم عن الإصابات التي أثرت على خط دفاع الفريق.

هذا التكتيك، الذي قد يبدو غريباً للبعض، قد يُستخدم في المباريات الهامة، مثل الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد. ولم تكن هذه الأفكار حكراً على المدربين المعاصرين، فقد لجأ إليها مدربون عالميون سابقون وحققوا نجاحات، مثل لعب بيليه كرأس حربة، أو بيكنباور كصانع ألعاب. وبشكل عام، يمكن اعتبار معظم مناصب اللاعبين، باستثناء حراسة المرمى، قابلة للتطبيق على لاعبين مختلفين، فهم أشبه بقطع الشطرنج المتعددة الخدمات التي يمكن تحريكها على رقعة الملعب دون الإخلال بالخطط التكتيكية.

على الرغم من ذلك، لم تنجح محاولات المدرب إبراهيم حمداني في تغيير مراكز بعض اللاعبين، كما حدث مع فارس شايبي وعماد عبد اللي، اللذين بدا عليهما الارتباك في مناصبهما الجديدة مع المنتخب الجزائري.

تتمثل إحدى المشكلات الرئيسية في المنتخب الجزائري حالياً في نقص لاعبي قلب الدفاع، خاصة بعد اعتزال النجم عيسى ماندي. وسيواجه رامي بن سبعيني صعوبة في إيجاد شريك له في الخط الخلفي. لذا، يقترح بعض المختصين تحويل مناصب عماد عبد اللي أو توبة لتجاور بن سبعيني، مع إعطاء هذه التجربة وقتاً كافياً لتحقيق الانسجام مع لاعب قوي بدنياً وذهنياً، خاصة بعد أن أظهر سمير شرقي وزين الدين بلعيد محدودية في هذا المركز.

أما في خطي الهجوم والوسط، فالمدرب مجبر على خلق توليفة متناغمة من المواهب، وإيجاد أماكن ثابتة لبعضهم في المنتخب الوطني لتجنب جلوسهم على مقاعد البدلاء أو تجاهل استدعائهم. فإذا استمر اللاعبون في مناصبهم الحالية، قد لا يتم استدعاء لاعبين مثل نجم ليون بوداوي ونجم الدوري الفرنسي إيلان قبال في مباراتي نوفمبر، بحجة أن مناصبهما مشغولة بثنائي بلومي وحاج موسى.

وقد لجأ المدرب بلماضي سابقاً إلى تكتيكات مشابهة، حيث لعب بتوبة في الجناح الدفاعي الأيمن وأشرك بيتكوفيتش جوان حجام كجناح دفاعي أيمن أيضاً، وقد نجحت هاتان التجربتان. المدرب هو مجموعة من الأفكار المتجددة، وأحياناً لا يدرك اللاعب إمكانياته الحقيقية إلا من خلال مدربه. يجب على المدرب أن يأتي بأفكار جديدة في كل تربص، فالمدرب الوطني يختلف عن مدرب الأندية. فاللاعب الذي تألق في سبتمبر قد لا يتألق في نوفمبر بسبب عوامل فنية وبدنية ومعنوية، والعكس صحيح. هذا يستدعي تغييراً مستمراً في الأفكار والخطط، خاصة في ظل كثرة الإصابات، كما حدث في مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة.

شارك الخبر: