من قلب الحادث: شابة جزائرية تروي معاناتها بعد إصابتها في مطار الرياض


هذا الخبر بعنوان "شفاء بودار.. شابة جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في حادث مطار الرياض" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في شهادة مؤثرة لقناة "العربية"، كشفت الشابة الجزائرية شفاء بودار عن تفاصيل تجربتها المروعة في مطار الرياض. كانت بودار في رحلة عمل إلى العاصمة السعودية، وعندما كانت تستعد للعودة، فوجئت بانفجار قوي هز الصالة الثالثة. وجدت نفسها مصابة في ساقها اليسرى وسط ظلام دامس، ودخان كثيف، وصرخات الهلع التي ملأت المكان.
وصفت بودار المشهد بالصادم، حيث رأت أشخاصاً مصابين وآخرين تحترق أجسادهم، بينما كان البعض الآخر عاجزاً عن الحركة. تلقت إسعافات أولية من شخص عرّف نفسه كطبيب، وقام بربط ساقها، قبل أن يساعدها آخرون على الخروج ونقلها إلى المستشفى.
لا تزال آثار الصدمة تلاحق بودار، التي أشارت إلى أن الأطباء رجحوا في البداية احتمالية بتر قدمها اليسرى نظراً لخطورة الإصابة. لكنها خضعت لعمليتين جراحيتين وتنتظر إجراء عملية ثالثة، معربة عن أملها في استعادة قدرتها على الحركة بالعلاج.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد العزيز الهندي، استشاري جراحة التجميل والترميم، أن إصابة بودار كانت بالغة، وشملت فقداناً للأنسجة، وأضراراً في عضلات الساق اليسرى، والأوردة والشرايين، بالإضافة إلى كسر في العظام، وهي مضاعفات كانت قد تستدعي البتر.
وأشار الدكتور الهندي إلى أن علاجها تطلب جهوداً مشتركة من فرق جراحة التجميل والترميم، وجراحة العظام، وجراحة الأوعية الدموية. العملية الأولى ركزت على تنظيف الجرح واستكشاف الأنسجة والأوعية الدموية والأعصاب والعضلات السليمة. أما العملية الثانية، فقد خصصت لترميم الأنسجة وحماية الأوعية الدموية والأعصاب والعظام.
وأضاف أن المراحل العلاجية القادمة ستشمل استكمال تغطية الأنسجة وتنظيف المناطق المتضررة، معرباً عن تفاؤله بقدرة بودار على استعادة قدرتها على المشي بمساعدة العلاج الطبيعي والتأهيل.
تأمل شفاء بودار أن تتجاوز هذه المحنة الصعبة وتستعيد حياتها الطبيعية بعد استكمال العلاج والعمليات الجراحية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل