الجزائر
سياسة

20 دقيقة من المواجهة في الخليل: تفاصيل الكمين وردود فعل الاحتلال الصهيوني

الشروق أونلاين23 أكتوبر 2026 في 08:44 ص0 مشاهدة
20 دقيقة من المواجهة في الخليل: تفاصيل الكمين وردود فعل الاحتلال الصهيوني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "20 دقيقة هزّت الخليل.. ماذا حدث في الكمين وكيف ردّ الاحتلال؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد المدخل الغربي لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، صباح يوم الجمعة، هجوماً مسلحاً استمر نحو 20 دقيقة ضد حاجز عسكري صهيوني، تطور إلى اشتباك أسفر عن إصابة 6 جنود صهاينة واستشهاد المنفذَين. وذكر موقع “والا” العبري أن المصابين جميعهم جنود في كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية، فيما أفاد مراسل القناة 14 أن جنوداً من كتيبة “أري” كانوا يتمركزون عند نقطة التفتيش، في أول انتشار عملياتي لهم.

تم تنفيذ الكمين قرب حاجز “فرش الهوى” عند المدخل الغربي لمدينة الخليل، وذكرت القناة 14 العبرية أنه استهدف برجا عسكريا قرب مستوطنة “تيلم”. ويُعد الحاجز من أبرز الحواجز العسكرية المحيطة بالخليل، ويمثل للفلسطينيين رمزاً للإذلال اليومي والإغلاقات المتكررة التي تعطل حركتهم وتنقلاتهم.

تشير التفاصيل التي نقلتها وسائل إعلام عبرية إلى أن المنفذَين وصلا إلى المكان بسيارة تحمل لوحة تسجيل صفراء، وكان أحدهما مسلحاً ببندقية والآخر بمسدس. وأدى إطلاق النار إلى اشتباك مع قوات الاحتلال استمر أكثر من 20 دقيقة، وفق شهود عيان تحدثوا لمراسل قناة الجزيرة، وهو ما أكدته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية التي عزت تأخر إجلاء المصابين إلى طول مدة الاشتباك.

هاجم الشابان حمودة وفراس، وكلاهما من عائلة “الجعبة” من الخليل ويبلغان من العمر 27 عاماً، حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً نصبه الجيش الإسرائيلي بالقرب من الخليل في الضفة الغربية لتفتيش مركبات الفلسطينيين ومضايقة حركتهم وإذلالهم واعتقال بعضهم. وأطلق الشابان النار على القوات الإسرائيلية في الحاجز.

كما أفاد موقع “واللا” بأن التحقيق الأولي يشير إلى أن منفذي هجوم الخليل نصبوا كميناً للقوات الصهيونية وأطلقوا النار بعد اقتراب الجنود منهم. ولاحقاً، أعلن جيش الاحتلال بأن منفذي عملية إطلاق النار من سكان مدينة الخليل، وهما حمودة وفراس الجعبة.

عقب العملية، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً عاجلاً، وطلب من حزبه إلغاء الأنشطة الانتخابية. وعقب الاجتماع، قال نتنياهو إنه أوعز بفرض حصار على مدينة الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل، مضيفاً: “قواتنا منعت وقوع هجوم واسع النطاق في الضفة الغربية. سنلاحق عناصر حماس ومن يقفون وراءهم في كل مكان وزمان.”

من جانبه، قال وزير ما يُعرف بـ “الأمن القومي” الصهيوني المتطرف بن غفير: “يجب ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر في الضفة الغربية وعلينا التحرك قبل فوات الأوان. علينا تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها والقضاء التام على البنية التحتية للإرهاب.” وبالتزامن، أعلن جيش الاحتلال أن رئيس الأركان وجّه بتعزيز القوات في المنطقة الوسطى وصدّق على فرض طوق أمني كامل على مدينة الخليل وقرى إضافية.

شارك الخبر: