الجزائر
تكنولوجيا

قراءة في شروط وتحديات برنامج تكوين الأساتذة الجامعيين للتدريس باللغة الإنجليزية في الجزائر

الشروق أونلاين21 أوت 2026 في 03:11 م0 مشاهدة
قراءة في شروط وتحديات برنامج تكوين الأساتذة الجامعيين للتدريس باللغة الإنجليزية في الجزائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هذه شروط نجاح برنامج تكوين الأساتذة الجامعيين للتدريس باللغة الإنجليزية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشترط المجلات العلمية الدولية على الباحثين وضع ملخص بلغة غير لغة البحث، بهدف إطلاع القارئ على فكرة البحث وقضاياه ومحاوره الأساسية. وقد دأبت المجلات العلمية الدولية في الجزائر على هذا التقليد، لما يوفره من فوائد للباحث في تنمية مهاراته اللغوية، وتدريب الباحثين المبتدئين على تقنيات الترجمة للتعامل مع المصادر الأجنبية.

ويعتمد التصنيف الدولي للجامعات على نسبة المنشورات الدولية باللغة الإنجليزية في المقام الأول. ولعل تأخر الجامعات الجزائرية في هذا التصنيف سابقاً يعود إلى قلة المنشورات بهذه اللغة واعتماد النشر بالعربية أو الفرنسية. وفي هذا السياق، خطت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر خطوات رائدة لتمكين الباحثين من اللغات الأجنبية، لا سيما اللغة الإنجليزية، عبر تعليمة أصدرتها المديرية العامة للتكوين إلى رؤساء الندوات الجهوية للجامعات لتنفيذ البرنامج المسطر.

ويبقى دور اللجان والمجالس العلمية بالجامعات أساسياً في تجسيد هذا البرنامج، حيث تتحمل مسؤولية أي إخفاق أو نجاح. ويتطلب التكوين لتجاوز العقبات السابقة توافر قاعدة صحيحة لدى المستهدفين، فالتركيز يجب أن ينصب على اللغة البحثية إلى جانب اللغة القواعدية لتمكين الباحث من التعامل السلس مع النصوص.

كما أن لجوء بعض الباحثين إلى محرك البحث "غوغل" للترجمة الحرفية والقص واللصق ينتج نصوصاً هجيلة تسيء للمجلات العلمية، مما يفرض على لجان الخبرة التشديد في إجازة البحوث. وتُعد مراكز التعليم المكثف للغات بالجامعات بوابة مهمة ينبغي أن يتسع دورها ليشمل التدريب على ترجمة النصوص العلمية والمصطلحات لمساهمة فعالة في إنجاح برنامج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

شارك الخبر: