جدل في المغرب: الإعلان عن تأسيس "حزب الوحدة" بمرجعية يهودية وتسمية عبرية "الليكود"


هذا الخبر بعنوان "الإعلان عن تأسيس “حزب الليكود” في المغرب بمرجعية يهودية" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الإعلان عن مبادرة لتأسيس حزب جديد في المغرب تحت اسم "حزب الوحدة" بالعربية و"حزب الليكود" بالعبرية، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. يأتي هذا الجدل نظراً للمرجعية اليهودية المعلنة للمشروع والارتباطات السياسية التي تستحضرها الوثيقة المتداولة، مما يوحي بتطور جديد في العلاقات المغربية الإسرائيلية.
وقد أعلن أصحاب المبادرة السياسية الجديدة، بتاريخ 31 أكتوبر 2026، عن تقديم الحسين بنمسعود لملف التصريح بتأسيس حزب سياسي يحمل اسم "حزب الوحدة ذو الأسس الديمقراطية والمرجعية اليهودية"، لدى وزارة الداخلية المغربية. وقد تم اعتماد التسمية العبرية "الليكود"، وهي التسمية نفسها التي يحملها الحزب السياسي الإسرائيلي المعروف.
كما تضمن البلاغ إشارات إلى عدد من المحطات السياسية والدبلوماسية في العلاقات المغربية الإسرائيلية، من بينها الإعلان الثلاثي الموقّع بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في ديسمبر 2020، وزيارة رئيس البرلمان الإسرائيلي إلى المغرب سنة 2024.
وتفيد الوثيقة، الموجهة إلى وزير الداخلية، بأن اللجنة التأسيسية للحزب شرعت في إجراءات تأسيسه، مستندة إلى مقتضيات دستور المملكة والقانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، خاصة المادة السادسة. وتأتي هذه المبادرة تزامناً مع تخليد أول عيد للوحدة بالمملكة المغربية.
واستحضرت اللجنة التأسيسية، في معرض تقديمها للخلفيات السياسية للمبادرة، الخطاب الملكي الصادر في 30 مارس 2019، وما تضمنه من تأكيد على مكانة الملك باعتباره أميراً للمؤمنين، وعلى قيم التعايش بين أتباع الديانات السماوية. كما ربطت مشروع الحزب بالتطورات التي عرفتها العلاقات المغربية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت الوثيقة، في هذا السياق، إلى بلاغ الديوان الملكي الصادر في 10 ديسمبر 2020، عقب اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، فضلاً عن الإعلان المشترك الموقع بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في 22 ديسمبر من السنة نفسها. واستحضرت اللجنة كذلك الزيارات التي قام بها مسؤولون إسرائيليون من أصول مغربية إلى المملكة، وفي مقدمتهم رئيس البرلمان الإسرائيلي أمير أوحانا، الذي زار المغرب في 7 جوان 2023، ووزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، التي قامت بزيارة للمملكة في 29 ماي من السنة نفسها.
كما ربطت الوثيقة مشروع تأسيس الحزب بالقرار الملكي الصادر في 4 نوفمبر 2025، والمتعلق بتخليد عيد الوحدة، قبل أن تحدد التسمية الرسمية المقترحة للتنظيم في "حزب الوحدة" باللغة العربية، و"حزب الليكود" باللغة العبرية.
وعلى مستوى المرجعية السياسية والفكرية، تنص الوثيقة على اعتماد الحزب الدين اليهودي مرجعية له، مع التأكيد على ارتباطه بمؤسسة إمارة المؤمنين، وإعلانه الولاء للملك محمد السادس، إلى جانب التشبث بالوحدة الترابية للمملكة والحقوق التاريخية والجغرافية والثقافية للمغرب، والثوابت الوطنية والاختيار الديمقراطي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة