الجزائر وكوريا الجنوبية: شراكة صناعية واعدة في قطاعات السيارات والمعدات والآلات


هذا الخبر بعنوان "السيارات والمعدات والآلات مجالات واعدة للشراكة الجزائرية -الكورية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الجزائرية يوم الأربعاء منتدى اقتصادياً هاماً جمع بين الجزائر وكوريا الجنوبية، بهدف تعزيز التكامل الصناعي وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري. نظم المنتدى، الذي حمل شعار “الشراكة الصناعية الشاملة بين الجزائر وكوريا”، سفارة كوريا الجنوبية بالجزائر والوكالة الكورية لترقية التجارة والاستثمار “كوترا”، بمشاركة فعالة من الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.
حضر المنتدى شخصيات بارزة من كلا البلدين، منهم المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، ومدير الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، إسماعيل شكيب قويدري، والسفير الكوري الجنوبي، مين كيونغ تاي، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاعات الاقتصادية ومستثمرين ورجال أعمال من الجزائر وكوريا الجنوبية.
في كلمته، أعرب عمر ركاش عن ترحيبه باهتمام الشركات الكورية بالسوق الجزائرية والمبادرات الاستثمارية المطروحة، مؤكداً أنها تمثل فرصة سانحة لإطلاق مشاريع جديدة ذات قيمة مضافة عالية. وأشار إلى أن هذه المشاريع ستساهم في تطوير المناولة الصناعية، وخلق فرص عمل، وتوطين التكنولوجيا المتقدمة.
وأوضح ركاش أن قطاعات صناعة السيارات ومكوناتها، والصناعات الكيميائية، والمعدات والآلات الصناعية، تعتبر مجالات حيوية لتعزيز التكامل الصناعي وتوسيع نطاق الشراكة بين المؤسسات الجزائرية والكورية. كما استعرض الإصلاحات التي قامت بها الجزائر لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الاستثمارات النوعية، مؤكداً استعداد الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لمرافقة المستثمرين الكوريين وتسهيل إجراءاتهم.
وشدد ركاش على أهمية تعزيز التعاون مع الوكالة الكورية “كوترا” من خلال تبادل المعلومات والخبرات وتشجيع اللقاءات المباشرة بين الشركات، بهدف تنمية المبادلات الاستثمارية وتطوير الشراكات الصناعية الثنائية. وأبرز أن الخبرة الصناعية والتكنولوجية لكوريا الجنوبية، مقترنة بالإمكانات الاستثمارية الجزائرية، تشكل أساساً لشراكة اقتصادية وصناعية مستدامة تعود بالنفع على الطرفين، وتساهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الجزائرية.
تضمن برنامج المنتدى عروضاً حول مناخ الأعمال في الجزائر والإطار القانوني للاستثمار، بالإضافة إلى نماذج ناجحة للتعاون الصناعي الجزائري-الكوري، وتجارب شركات كورية عاملة في الجزائر. كما تم تقديم عرض حول مشروع شركة “هيونداي” لصناعة السيارات في الجزائر، وعقد لقاءات أعمال ثنائية بين الشركات.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة