الجزائر
رياضة

الاتحاد الإفريقي في مهب الريح: موتسيبي يواجه معارضة شرسة ويسعى للبقاء

الشروق أونلاين4 نوفمبر 2026 في 07:34 م0 مشاهدة
الاتحاد الإفريقي في مهب الريح: موتسيبي يواجه معارضة شرسة ويسعى للبقاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إفريقيا تنتصر على موتسيبي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير الوضع الحالي في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تساؤلات حول شرعية ومصداقية الهيئة، التي فقدت ثقة الاتحادات الوطنية بسبب قرارات رئيسها الجنوب إفريقي موتسيبي العشوائية وتراجعه عنها لاحقًا، متجاهلاً الجمعية العامة التي انتخبته. أصبح موتسيبي شخصية كروية إفريقية يُنظر إليها على أنها الأجدر بترك منصبها لمن يستطيع قيادة "الكاف" نحو بر الأمان ومواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي لا يرى في "الكاف" سوى 54 صوتًا في الجمعية العامة لـ"الفيفا" لضمان بقائه في منصبه، رغم معارضته حتى من قبل أبناء بلده.

قرارات موتسيبي أصبحت مثيرة للجدل وتفتقر إلى الإجماع، كان آخرها مطالبته بإقامة كأس إفريقيا للأمم كل أربعة أعوام بدلاً من سنتين، بهدف إرضاء الأندية الأوروبية وتجنيب اللاعبين الأفارقة المحترفين فيها الإرهاق، وكذلك للتكيف مع تعديلات "الفيفا" على تواريخ كرة القدم العالمية وتوسيع بطولات كأس العالم للأندية والمنتخبات. كما حاول موتسيبي إقناع المسؤولين الأفارقة بأن إقامة البطولة كل أربع سنوات قد تزيد من قيمتها لدى الرعاة وشركات البث التلفزيوني الكبرى. إلا أن هذه المزاعم واجهت معارضة قوية من معظم الاتحادات الإفريقية، مما دفع موتسيبي للتراجع عن قراره خوفًا على مستقبله في رئاسة "الكاف". وتشير التطورات إلى تفكيره في ترك منصبه لأحد حلفائه الذي بدأ يتحرك في الخفاء لخلافته، بالإضافة إلى دخوله معترك "انتخابات سياسية" في بلاده.

وصلت هذه المستجدات إلى أعضاء الجمعية العامة لـ"الكاف"، الذين يبحثون عن مرشح يحظى بالإجماع، وليس من يصل إلى الرئاسة بطرق ملتوية. في المقابل، تميزت فترة رئاسة الكاميروني عيسى حياتو (1988-2017) بالصرامة وقوة الشخصية، ورغم الانتقادات التي طالته في سنواته الأخيرة، إلا أنه حافظ على تقاليد الهيئة الكروية وهيبتها، تاركًا بصمة في تاريخ كرة القدم القارية بإدارته الحازمة وفرضه الانضباط. كان حياتو دائمًا في خلاف مع الأوروبيين الذين حاولوا زعزعته، لكنه بقي صامدًا ورافضًا للتدخلات، ولولا الطعنات الداخلية من مقربين منه، لكان استمر في منصبه لفترة أطول.

تدعو المقالة أعضاء الجمعية العامة لـ"الكاف" إلى الوقوف في وجه موتسيبي وعدم السماح له بأن يكون دمية في أيدي من لا يريدون تطور كرة القدم الإفريقية.

شارك الخبر: