الجزائر
اقتصاد

الجزائر وإسبانيا: آفاق شراكة صناعية وطاقوية واعدة في منتدى مدريد

الشروق أونلاين6 نوفمبر 2026 في 07:50 ص0 مشاهدة
الجزائر وإسبانيا: آفاق شراكة صناعية وطاقوية واعدة في منتدى مدريد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر وإسبانيا تبحثان فرص شراكات صناعية وطاقوية في منتدى مدريد" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، خلال مشاركته في المنتدى الإيبيري الإفريقي الثالث بمدريد، سبل تطوير مشاريع مشتركة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية في قطاعات حيوية تشمل الطاقات المتجددة، الهيدروجين، الأسمدة، وصناعة السيارات. ودعا مولى إلى تعزيز الإنتاج الصناعي المشترك، ونقل الخبرات، وإدماج المؤسسات المحلية في سلاسل القيمة العالمية.

وأوضح المجلس في بيان له أن مشاركة مولى في المنتدى تأتي في إطار مسعى لإبراز دور المؤسسات ومنظمات أرباب العمل في بناء شراكات استراتيجية تلبي أولويات الاقتصادات الإفريقية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين الجزائر وإسبانيا.

خلال الجلسة الحوارية الافتتاحية المخصصة لمبادرة “البوابة العالمية”، أكد مولى على أهمية التكامل بين الاستثمار، وتطوير الكفاءات، والتعاون بين القطاعين العام والخاص، كركائز أساسية لتجسيد مشاريع ذات قيمة مضافة وخلاقة لفرص عمل.

كما دعا إلى إقامة تعاون صناعي مشترك يقوم على نقل الخبرات وإشراك المؤسسات المحلية في سلاسل القيمة، مشيراً إلى أن مبادرة “البوابة العالمية” توفر منصة لتقريب الفاعلين الاقتصاديين الأفارقة والأوروبيين حول مشاريع مهيكلة.

وسلط المنتدى الضوء على فرص تعميق التعاون بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة، الهيدروجين، الأسمدة، الأمونيا، صناعة السيارات، والمناولة الصناعية. وبرز مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (South2) كأحد مجالات التعاون الصناعي والطاقوي الواعدة بين الجزائر وأوروبا.

وأكد المجلس أن الجزائر، بصفتها شريكاً موثوقاً في مجال الطاقة، تقدم آفاقاً للتعاون تستند إلى تكامل القدرات الصناعية، القرب الجغرافي، والإرادة المشتركة لتطوير إنتاج ذي قيمة مضافة أعلى.

وجدد مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، من خلال هذه المشاركة، التزامه بتسهيل التواصل بين المؤسسات، تحديد مشاريع مشتركة، وتعزيز الحوار مع منظمات أرباب العمل الشريكة، وعلى رأسها الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال (CEOE)، بهدف بناء شراكة اقتصادية مستدامة قائمة على المنفعة المتبادلة.

شارك الخبر: