المدرب حمداني يواجه تحديات جديدة مع "الخضر" في ظل غيابات مؤثرة ومناصب مفتوحة قبل مواجهتي توغو


هذا الخبر بعنوان "حمداني في ورشة جديدة مع “الخضر” وعدة مناصب في المزاد" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود المنتخب الوطني الجزائري إلى أجواء التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، مواجهًا تحديات كبيرة لمواصلة المسيرة بنجاح، خاصة بعد تجاوز جولتي الافتتاح بنجاح نسبي. يقود هذه المرحلة المدرب الجديد إبراهيم حمداني، الذي يجد نفسه أمام ورشة عمل جديدة فرضتها المعطيات الحالية، أبرزها كثرة الغيابات التي استدعت إجراء تغييرات عديدة في التشكيلة، مما يضعه في سباق مع الزمن لضبط خياراته قبل مواجهتي توغو المقررتين منتصف الشهر الجاري.
يواجه المدرب الوطني إبراهيم حمداني حتمية فتح ورشة جديدة في المنتخب الوطني، بعد استدعاء 26 لاعبًا، بهدف حسم قراراته بشأن العناصر الأكثر جاهزية وتكيفًا مع تحديات "الخضر"، استعدادًا للمواعيد الرسمية المقبلة. تشمل هذه المواعيد مواجهتي توغو يومي 14 و17 نوفمبر، حيث تقام المباراة الأولى على ملعب المجاهد حسين آيت أحمد بتيزي وزو، تليها مباراة خارج الديار بعد ثلاثة أيام. يفرض هذا الجدول ضرورة الجمع بين الجاهزية الفنية والبدنية والتكيف مع هاتين المحطتين الهامتين ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات "كان 2027".
يتم التركيز على حسم بطاقة التأهل وتشكيل منتخب بمعالم جدية، عبر سياسة التشبيب والاعتماد على الأسماء الأكثر جاهزية وقدرة على تقديم الإضافة. يأخذ المدرب في الاعتبار وضعية العديد من الأسماء الغائبة بسبب متاعب صحية، أو قررت الاعتزال مثل ماندي ومحرز، بالإضافة إلى لاعبين آخرين لم تستقر أوضاعهم الفنية أو بسبب غيابات اضطرارية. يشهد تربص سيدي موسى، الذي ينطلق هذا الاثنين، تواجد لاعبين لأول مرة، منهم الظهير الأيمن محمد عزي (24 عامًا) المنشط مع نادي سيسكا الروسي، ولاعب الوسط الهجومي عبد الرحمان رباش (28 عامًا) المحترف في نادي ديبورتيفو آلافيس الإسباني. كما يسجل التربص عودة 5 لاعبين يعول عليهم المدرب، مثل الحارس أسامة بن بوط، وبوداوي، وتيطراوي، وغجميس، بالإضافة إلى نبيل بن طالب الذي غاب عن تربص سبتمبر في آخر لحظة بسبب إصابة. في المقابل، يغيب عن مواجهتي توغو 8 لاعبين كانوا حاضرين في تربص سبتمبر، من بينهم المدافع آيت نوري، وشرقي، رضواني، عوشيش، آدم زرقان، قبال، بوربعة، والحارس كيليان بلعزوق.
يتفق العديد من المتتبعين على أن المدرب حمداني سيحتاج إلى ربح الوقت والاستفادة من المعطيات الحالية لمواصلة مشروعه في ضخ دماء جديدة في صفوف "الخضر"، عبر منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية وقدرة على صنع الفارق، مع التحلي بالبراغماتية الكروية. يهدف إلى مواصلة مشوار التصفيات من موقع قوة، لضمان البقاء في الريادة وحسم التأهل إلى نهائيات "كان 2027"، خاصة في ظل البداية الإيجابية التي أسفرت عن جمع 4 نقاط في جولتي الافتتاح. هذا الوضع يضع المدرب الوطني في موقع مريح لترتيب بيت المنتخب الوطني، رغم أنه سيكون مضطرًا لإحداث تغييرات وجعل العديد من المناصب الحساسة في المزاد. تشمل هذه المناصب حراسة المرمى التي تمثل صداعًا حقيقيًا للمدرب حمداني ومحبي "الخضر"، بالإضافة إلى مناصب أخرى في الخط الخلفي والوسط والهجوم تتطلب الحسم والضبط. يبدي الكثيرون تفاؤلاً بإمكانية تجاوز الصعوبات التي واجهها "محاربو الصحراء" خلال سبتمبر الماضي، بفضل بروز أسماء جديدة مع أنديتها في مختلف البطولات، وضمان جاهزيتهم التنافسية والفنية بعد مرور عدة جولات من الموسم الكروي الحالي. يمتلك التعداد لاعبين قادرين على إيجاد حلول في مختلف المراكز والخطوط، مثل مازة، بلومي، غويري، عمورة، شاايبي، وبوداوي في الوسط والهجوم، بالإضافة إلى الحارس العائد أسامة بن بوط، والقائد الجديد بن سبعيني في خط الدفاع، إلى جانب أسماء أخرى يعول عليها المدرب لتقليل الأخطاء وبناء قاعدة خلفية متينة تتكيف مع التحديات المقبلة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة