الجزائر
رياضة

عبد المجيد ياحي: أنا رئيس ديكتاتوري.. واتحاد الشاوية توج ببطولة 94 بنزاهة تامة

الشروق أونلاين8 نوفمبر 2026 في 03:49 م0 مشاهدة
عبد المجيد ياحي: أنا رئيس ديكتاتوري.. واتحاد الشاوية توج ببطولة 94 بنزاهة تامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنا رئيس ديكتاتوري والشاوية نالوا بطولة 94 بنزاهة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف عبد المجيد ياحي، الرئيس السابق لاتحاد الشاوية، عن جوانب مثيرة من مسيرته في عالم كرة القدم الجزائرية، مؤكداً في حوار مع جريدة "الشروق" أنه كان "رئيساً ديكتاتورياً"، وأن فريقه توج ببطولة عام 1994 "بنزاهة تامة". وأوضح ياحي، المعروف بلقب "خالي"، أنه رغم عدم لعبه للكرة، إلا أنه يمتلك فهماً عميقاً لـ"خباياها"، مشيراً إلى أن سياساته لم تكن قائمة على جلب النجوم، بل على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، حيث ساهم فريقه في وصول العديد من اللاعبين إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري (الخضر).

وانتقد ياحي ما وصفه بـ"حملات مشبوهة" تعرض لها المدرب بيتكوفيتش، داعياً إلى دعمه، كما طالب بالوقوف مع المدرب الحالي حمداني. وأكد على ضرورة منح الفرصة للاعبين الشباب لرفع مستوى البطولة الوطنية، مشيداً بالمدرب حاج منصور كأفضل مدرب عمل معه، وبدور اتحاد الشاوية في صناعة لاعبين بارزين.

وفي سياق متصل، شدد ياحي على أن الكرة الجزائرية بحاجة إلى "ثورة حقيقية" على الصعيدين الفني والإداري، مع تفعيل آليات الرقابة لتقليل المصاريف المبالغ فيها، ومنح الأولوية للاعبين دون سن 23 عاماً لدعم المنتخب الوطني. وأشار إلى أن نجاح الأندية يبدأ بـ"حسن التسيير"، ثم ضبط الأمور الفنية بالتعامل مع مدربين مؤهلين وجلب لاعبين قادرين على الإضافة.

واستعرض ياحي مسيرته مع اتحاد الشاوية، حيث تولى رئاسته في مطلع التسعينيات، وحقق معه بطولة 1994 والكأس الممتازة، بالإضافة إلى المشاركات القارية في كأس "الكاف" وكأس إفريقيا للأندية البطلة. وأكد أن فريقه نال بطولة 1994 بميزانية محدودة بلغت 1.2 مليار سنتيم فقط، بفضل "الحنكة التسييرية" والمراهنة على مدربين محنكين من أمثال كرمالي، شنيتي، حاج منصور، ومواسة، وبوعلام شارف.

وعن سبب تسمية الفريق بـ"اتحاد الشاوية"، أوضح ياحي أن ذلك يعود لأسباب تاريخية، حيث كان الأنصار يطلقون على الفريق تسمية "usc" (الاتحاد الرياضي لكوروبار)، وكوروبار هي التسمية القديمة لمدينة أم البواقي، مما دفعهم لإطلاق اسم الشاوية تماشياً مع الرمز القديم للنادي.

وأكد ياحي أن تتويج فريقه ببطولة 1994 كان "مستحقاً" و"بنزاهة"، رغم المنافسة الشديدة مع أندية قوية مثل شبيبة القبائل، اتحاد البليدة، وشباب برج منايل. وأشار إلى أن فريقه قدم مساهمات كبيرة للكرة الجزائرية من خلال سياسته في اكتشاف اللاعبين المغمورين وتطويرهم، مستشهداً بأسماء مثل دحلب، تيزاروين، بن بوط، وشتي، الذين تألقوا مع الفريق قبل الانتقال إلى أندية أكبر أو الانضمام للمنتخب الوطني.

واعترف ياحي بوجود "الكواليس" في البطولة الوطنية، لكنه فرق بين الماضي والحاضر، مشيداً بمستوى الحكام في التسعينيات ومطلع الألفية، ومتأسفاً على تراجع مستوى التحكيم والممارسات الأخلاقية. واعتبر نفسه "الرئيس الديكتاتوري" الذي يحرص على مصالح الفريق ولاعبيه ومدربيه ومسيريه، مشيراً إلى أن اتحاد الشاوية كان رائداً في توفير الإقامة الجماعية للاعبين.

وفي ختام حديثه، أكد ياحي أنه لن يعود لرئاسة اتحاد الشاوية أو تسيير أي فريق آخر، معرباً عن أسفه لـ"خرجات بعض الذين يسجلون حضورهم في بلاتوهات التلفزيون"، واصفاً البعض منهم بـ"المهرجين" الذين يستهدفون أطرافاً معينة. وأشاد بالعديد من المحللين الذين يقدمون آراء مهنية، داعياً من وصفهم بـ"المعرّجين" إلى البرهنة في الملعب بدلاً من استهداف الآخرين عبر الشاشات.

شارك الخبر: