من رحلات الخليج إلى سبتة سباحة.. تفاصيل الجدل الواسع حول قصة المغربية وفاء عتيد في إسبانيا


هذا الخبر بعنوان "من رحلات الخليج إلى سبتة سباحة.. ما قصة المغربية “وفاء عتيد”؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت الشابة المغربية وفاء عتيد، البالغة من العمر 28 عاما، جدلا واسعا في إسبانيا عقب هجرتها الفردية سباحة نحو مدينة سبتة أواخر جويلية الماضي، وتداول صور من رحلاتها السابقة إلى دول خليجية.
وفي مقابلة مع صحيفة “إل باييس” الإسبانية، أوضحت عتيد أن دوافع مغادرتها المغرب تعود لرغبتها في الابتعاد عن قيود أسرية واجتماعية ودينية بعد تركها الدراسة مبكرا، نافية ارتباط الأمر بالوضع الاقتصادي.
وعلى إثر ذلك، بحث مستخدمون وصحفيون في حساباتها القديمة لتظهر صور توثق رحلاتها إلى قطر والإمارات وتركيا، إضافة إلى حضور فعاليات كروية ككأس إفريقيا في الكوت ديفوار وكأس العرب في قطر، ما أثار تساؤلات حول تناقض روايتها مع قدرتها السابقة على السفر.
كما أثير جدل حول مسألة الحجاب بعد ظهورها بملابس منفتحة تارة وفي أخرى مرتدية الحجاب في دبي والسعودية، في حين اعتبر بعض المعلقين أن لجوءها لإسبانيا يهدف للاستفادة من النظام الاجتماعي أو الانتقال لاحقا إلى دول أوروبية أخرى.
من جهتها، أجرت “إل باييس” مقابلة ثانية مع وفاء للرد على الانتقادات، مبينة أن رحلاتها كانت ممولة من مواردها الخاصة عبر العمل في مجالات مختلفة مثل الاستقبال في الإمارات.
وأثارت تصريحاتها موجة غضب بين متابعين مغاربة وإسبان اعتبروها مسيئة لصورة بلدها وعائلتها، بينما يرى آخرون أن من حقها التعبير عن تجربتها الشخصية ومعاناتها كما عاشتها.
منوعات
سياسة
منوعات
سياسة