الجزائر
سياسة

قراءة في مشروع الإصلاح التربوي بالجزائر: بين ثوابت الهوية وجدل اللغات

الشروق أونلاين14 أوت 2026 في 03:30 م0 مشاهدة
قراءة في مشروع الإصلاح التربوي بالجزائر: بين ثوابت الهوية وجدل اللغات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر: إسلامية الروح نوفمبرية التوجه مالكية المذهب" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتابع الرأي العام الجزائري الجدل المحتدم حول مشروع الإصلاح التربوي الذي كشف عنه وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، والذي يتضمن في مقدمته تقليص حضور اللغة الفرنسية في المرحلة الابتدائية لتقتصر على السنة الرابعة. وقد أثار هذا القرار حفيظة البعض ممن يرفضون تراجع مكانة اللغة الفرنسية، بينما يرى آخرون أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية الثوابت الوطنية.

وأشارت الآراء المنتقدة لهذه الاحتجاجات إلى أن الدعوات المتكررة لنقاش وطني موسع حول المنظومة التربوية تخفي أحيانا أجندات أيديولوجية تخالف الدعائم الأساسية التي تقوم عليها الجزائر، المتمثلة في الإسلام وقيم نوفمبر وأحكام الفقه المالكي. وأكد المقال أن وزارة التربية الوطنية لا تبتدع المشاريع بمعزل عن أهل الاختصاص، بل تحيلها إلى الخبراء والمحققين وفق القواعد العلمية المعمول بها.

وفي السياق ذاته، لخص بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الموقف العقلاني تجاه اللغات، معتبرة أن اللغة العربية هي وطن وهوية لا غنيمة وترف، بينما تظل اللغات الأخرى مكاسب علمية يمكن الاستفادة منها بما يخدم مصلحة الوطن. كما شدد المقال على أن المدرسة الوطنية تستند إلى مرجعيات راسخة تشمل الإسلام الوسطي، ومبادئ بيان أول نوفمبر، والمذهب المالكي الذي يمثل مكسبا فقهيا يتميز بالمرونة والوسطية والاعتدال.

شارك الخبر: