تراجع شعبية جورجيا ميلوني بين الشباب الإيطالي يهدد ائتلافها قبل انتخابات 2027


هذا الخبر بعنوان "ميلوني في مأزق قبل انتخابات 2027.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مأزقا متزايدا في ظل تراجع شعبيتها بين الناخبين الشباب، وفقا لما كشفته أحدث استطلاعات الرأي، الأمر الذي قد ينعكس بوضوح على حظوظ ائتلافها في الانتخابات المقررة عام 2027.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وكالة “رويترز”، يحظى ائتلاف ميلوني بدعم يقل عن 30% بين الناخبين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما، مقابل نحو 50% لصالح كتلة المعارضة، في تحول لافت مقارنة بما كان عليه الوضع قبل سنوات.
ويربط المحللون هذا التراجع بعدد من الملفات الحساسة التي تشغل الشباب الإيطالي، وفي مقدمتها الأوضاع الاقتصادية وفرص العمل، في ظل استمرار معاناتهم من صعوبة دخول سوق العمل وتفاوت الأجور مقارنة بدول أوروبية أخرى. وتشير البيانات إلى أن الفارق الاقتصادي يدفع أعدادا من الشباب الإيطالي إلى البحث عن فرص خارج البلاد، مما يضع الحكومة أمام تحديات متزايدة في ملف التشغيل والهجرة إلى الخارج.
ولا تقتصر أسباب تراجع التأييد على الجانب الاقتصادي فحسب، إذ أثارت بعض السياسات الأمنية والاجتماعية لحكومة ميلوني انتقادات واسعة بين قطاعات الشباب. وشملت تلك الإجراءات تشديد الرقابة على بعض حفلات موسيقى “الراف” وإنتاج القنب الخفيف، إلى جانب تعديلات قانونية مرتبطة بمسؤولية القاصرين جنائيا، وفرض قيود على تدريس التربية الجنسية في المدارس دون موافقة أولياء الأمور.
ويرى المنتقدون أن هذه السياسات عمقت الفجوة بين الحكومة وقطاعات الناخبين الشباب، في وقت تسعى فيه ميلوني للحفاظ على قاعدة دعمها استعدادا للاستحقاقات السياسية المقبلة. ويكتسب موقف الشباب أهمية بالغة مع اقتراب انتخابات 2027، نظرا لقدرة هذه الفئة على لعب دور حاسم في تحديد موازين القوى بين اليمين والحركات المعارضة.
وفي المقابل، تبرز منافسة محتدمة من تيارات يمينية أكثر تشددا تسعى لاستقطاب الناخبين الشباب، خصوصا أولئك الذين يتبنون مواقف صارمة تجاه ملف الهجرة والسياسات الاجتماعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة