مدينة الجلفة تستعد لاحتضان الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي الوطني للثقافة والتراث النايلي الحفاظاً على الموروث الأصيل


هذا الخبر بعنوان "موعد للذاكرة وللحفاظ على الموروث الثقافي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد مدينة الجلفة لاحتضان الدورة الثالثة من المهرجان الثقافي الوطني للثقافة والتراث النايلي، وذلك في الفترة الممتدة من 6 إلى 10 سبتمبر 2026 بدار الثقافة ابن رشد، تحت شعار التراث الثقافي النايلي وأسئلة الذاكرة الثقافية، برعاية من وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، وبإشراف والي ولاية الجلفة السيد جهيد موس.
وقد سطرت إدارة محافظة المهرجان، على رأسها مختار صديقي، برنامجا ثريا يقف من خلاله الجمهور والزوار على التراث النايلي المادي واللامادي، بهدف الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الجزائري الذي يعبر عن هوية سكان مدينة الجلفة والهوية الوطنية عامة.
وسيشهد حفل الافتتاح عدة فعاليات ثقافية، على غرار معرض للباس الرجالي والنسائي وكذا صناعة الجلود والصناعات التقليدية التي تزخر بها مدينة الجلفة، إضافة إلى حفل غنائي نايلي، ومساحة للشعر الشعبي والحكواتي، وتكريم بعض الوجوه المعروفة بالمدينة.
كما سيعيش الجمهور على مدار هذه الأيام عدة ورشات، مثل ورشة حياكة البرنوس وورشة الحكواتي الصغير، فيما سيكون ميدان الفروسية مساحة للفروسية والرقص الفلكلوري، بالإضافة إلى التعرف على الأكلات التقليدية في الخيمة.
وسيكون الجمهور على موعد مع عروض للباس التقليدي، وعروض مسرحية لعرائس القارقوز، والندوات العلمية التي تهتم بالتراث ينشطها فاعلون في هذا المجال. كما ستتخلل هذه الأيام حفلات فنية للغناء النايلي تنشطها فرق من الولايات المنتدبة على غرار قصر الشلالة وكذا مدينة بوسعادة.
ويعد هذا الموعد الثقافي محطة لترسيخ هوية التراث النايلي والأصالة والموروث الجزائري الذي لامس عمق التاريخ، ومحطة للقاء والتبادل بين كل الفاعلين في مجال التراث باختلاف أطيافهم، لتضاف هذه الحلقة إلى سلسلة الحلقات عبر ربوع الوطن التي تسعى دائما للحفاظ على موروثنا الحضاري المتنوع.
منوعات
منوعات
ثقافة
منوعات