الجزائر
منوعات

مخيمات الصيف في الجزائر تتبنى برامج تربوية متقدمة لإدماج ذوي الهمم

الشروق أونلاين27 أوت 2026 في 02:00 م0 مشاهدة
مخيمات الصيف في الجزائر تتبنى برامج تربوية متقدمة لإدماج ذوي الهمم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخيمات صيفية تنتهج الأدوات التربوية الاجتماعية لإدماج ذوي الهمم" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لجأت المخيمات الصيفية هذه السنة، بإشراف وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لتسلية الشباب، إلى أدوات تربوية واجتماعية هامة لإدماج الفئات الهشة، ومن أجل ترسيخ المواطنة، وتعزيز قيم الانتماء وحب الوطن لدى فئة ذوي الهمم منذ الصغر.

وقد أدى الأطفال الصم والبكم في المخيم الصيفي بمركز اسطاوالي بالجزائر العاصمة مشهداً وطنياً وصف بـ “المؤثر”، وذلك من خلال تأدية النشيد الوطني الجزائري “قسماً” بلغة الإشارة، وذلك ضمن فعاليات المخيمات الصيفية لموسم 2026 تحت شعار “مخيمي فرصة لأسمو”.

وأضحت المخيمات أساليب جيدة للتربية والإدماج الاجتماعي لاسيما مع الفئات الهشة، ذوي الاحتياجات الخاصة، أبناء المناطق النائية أو الحدودية، وأبناء الجاليات أو العمال، بحيث توفرت فضاءات ترفيهية وبرامج بيداغوجية موحدة تهدف إلى كسر العزلة وتحقيق المساواة والتفاعل الاجتماعي.

وأكد الدكتور عبد الحليم بوشكيوة، أستاذ علم الاجتماع بجامعة جيجل، أن أهمية المخيمات الصيفية تكمن في كسر العزلة وتحقيق المساواة والتفاعل والإدماج الاجتماعي، وكسر الحواجز النفسية والاجتماعية بين مختلف شرائح الأطفال والشباب، وتعزيز قيم التضامن والعيش المشترك وصقل المهارات الشخصية.

وأضاف بوشكيوة أن ظهور أطفال الصم والبكم في المخيم الصيفي بمركز اسطاوالي بالجزائر العاصمة وهم يؤدون النشيد الوطني بلغة الإشارة يبرز دلالات هذا النشاط التربوي والوطني، ويعزز قيم الانتماء للجزائر لدى فئة ذوي الهمم الذين يعبرون عن فخرهم واعتزازهم بالوطن وبأهاليهم وأساتذتهم.

وضم مركز العطل باسطاوالي جانباً من البرامج التربوية والأنشطة الوطنية، حيث استفاد الأطفال من رحلات سياحية وثقافية تتمثل في زيارات معالم تاريخية ودينية مثل المسجد الأعظم، ومقام الشهيد، والمتحف الوطني للمجاهد، إلى جانب ورشات بيئية وأنشطة ترفيهية ورياضية وحصص سباحة يومية وألعاب ذكاء وتسلية.

ويؤكد مختصون في علم النفس التربوي أن المخيمات الصيفية تمثل امتداداً تربوياً غير مباشر للتعلم وبناء شخصية الطفل ودعم مساره الدراسي وتنمية الاستقلالية وتحمل المسؤولية وتحفيز الدماغ.

شارك الخبر: