هبة شعبية ورسمية واسعة في الجزائر لإغاثة المتضررين من الحرائق


هذا الخبر بعنوان "تلاحم وطني لإغاثة المتضررين من الحرائق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الجزائر هبة تضامنية واسعة النطاق منذ اندلاع حرائق الغابات التي استهدفت عدداً من ولايات وسط وشرق البلاد. وبرزت أولى مظاهر هذا التضامن الوطني مع إعلان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا، بدءاً من صباح الخميس، وشمل القرار تنكيس الراية الوطنية وإلغاء كافة مظاهر الاحتفالات والأنشطة الرياضية، إلى جانب الوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح الضحايا خلال استقبال رئيس الجمهورية للوزير الأول لجمهورية النيجر.
وتدخلت مؤسسات الدولة بفعالية في هذه الحملة، تقدمها الجيش الوطني الشعبي الذي سخر إمكانياته المادية والبشرية الهائلة لإخماد النيران ومساعدة المتضررين، إضافة إلى الأجهزة الأمنية من شرطة ودرك وطني التي قدمت إسناداً متواصلاً لمصالح الحماية المدنية. وعلى الصعيد الحكومي، كثفت القطاعات الوزارية جهودها الميدانية؛ حيث تنقل الوزير الأول سيفي غريب إلى ولاية جيجل بتكليف رئاسي لمتابعة عمليات الإخماد ومعاينة القرى المتضررة وتقديم واجب العزاء لذوي الضحايا بحضور عدد من أعضاء الحكومة، بينما توجه وزير الداخلية ووزير الصحة إلى ولاية بجاية.
ولم تقتصر الجهود على الجهات الرسمية، بل امتدت لتشمل المجتمع المدني عبر قوافل ومبادرات تطوعية قادتها الكشافة الإسلامية الجزائرية التي أوقفت أنشطتها الصيفية لتوجيه جهودها نحو إغاثة أهالي المناطق المنكوبة. وتكاملت هذه الجهود مع التلاحم الشعبي الواسع الذي أبداه عموم المواطنين الجزائريين دعماً للمؤسسات والمنظمات الإغاثية لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمتضررين.
عاجل
عاجل
سياسة
عاجل