الفريق أول السعيد شنقريحة يُدشّن مقراً جديداً لوحدة عسكرية بالناحية العسكرية الثالثة


هذا الخبر بعنوان "الفريق أول شنقريحة يُدشّن مقرا جديدا لوحدة عسكرية بالناحية الثالثة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأحد، على مراسم تدشين مقر جديد لوحدة من وحدات الناحية العسكرية الثالثة.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني أنه في البداية، وبعد مراسم الاستقبال، استمع الفريق أول إلى عرض مفصل حول هذا المشروع، قدّمه القائمون على الإنجاز، قبل أن يعاين ميدانيا مختلف المرافق المنشآتية الجديدة، التي من شأنها المساهمة في توفير الشروط والظروف المهنية والمعيشية الملائمة لمستخدمي هذه الوحدة لأداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه.
كما شكلت المناسبة فرصة للفريق أول للقاء الإطارات، الذين أسدى لهم جملة من التوجيهات والتعليمات تتعلق خصوصا بضرورة المحافظة على هذا المكسب المنشآتي، وكذا مضاعفة جهود تطبيق برنامج التحضير القتالي والحفاظ على الجاهزية العملياتية في أعلى مستوياتها، ليقوم في الختام بالإمضاء على السجل الذهبي للوحدة.
ويواصل الفريق أول السعيد شنقريحة زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة لليوم الثاني على التوالي، والتي كانت قد استهلت يوم 10 أكتوبر الجاري بزيارة عمل وتفتيش من مقر قيادة الناحية ببشار، حيث استقبله اللواء ناصر الدين فضيل، قائد الناحية العسكرية الثالثة.
وقد وقف الفريق أول وقفة ترحم على روح الشهيد البطل «مصطفى بن بولعيد» الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وأرواح الشهداء الأطهار.
وخلال لقائه بإطارات ومستخدمي الناحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد الفريق أول أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، مشيرا إلى ما أكد عليه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، حول الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد في منطقة الساحل.
وشدد الفريق أول على أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه شرط أساسي لاستقراره، وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرف والجرائم ذات الصلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة