مشروع "المدرسة الخضراء" في الجزائر: خطوة تربوية جوهرية للتصدي للحرائق وحماية البيئة


هذا الخبر بعنوان "مشروع “المدرسة الخضراء”… من هنا يبدأ التصدي للحرائق" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل موجة الحرائق التي شهدتها عدة ولايات في الجزائر وما خلّفته من خسائر بشرية ومادية وبيئية، تبرز الحاجة الملحة لتعزيز البعد التربوي والوقائي لمواجهة هذه الأزمات. إن حماية البيئة والتصدي للحرائق لا تقتصران فقط على تدخل أجهزة الحماية المدنية ومصالح الغابات، بل تنبعان أساساً من وعي المواطن وسلوكه اليومي.
واقترح الخبير التربوي عومر بن عودة، في تصريح لـ"الشروق"، أن يكون الدرس الافتتاحي للدخول المدرسي 2026-2027 عبر مختلف الأطوار التعليمية مناسبة لترسيخ الثقافة البيئية، وتعزيز الإحساس بالمسؤولية تجاه الطبيعة والوطن، والتعريف بأهمية الغابات والتنوع البيولوجي وخطورة الحرائق.
وتتنوع محاور المقترح التربوي لتشمل إبراز علاقة البيئة بصحة الإنسان، والتنبيه إلى خطورة السلوكيات البشرية المسببة للحرائق، وتحويل المعرفة إلى سلوك يومي مثل عدم رمي النفايات والمحافظة على الأشجار. كما تتكيف المقترحات حسب الأطوار التعليمية؛ فالابتدائى يعتمد على الصور والقصص البسيطة، بينما يركز المتوسط على تفسير الأسباب وإنجاز ملصقات توعوية، أما الثانوي فيعمق المفاهيم بربطها بالتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وختاماً، شدد عومر بن عودة على ضرورة إطلاق مشروع "المدرسة الخضراء" مع بداية السنة الدراسية، متضمناً غرس الأشجار، وتنظيم حملات النظافة، وإنشاء نواد بيئية بتنسيق مع الحماية المدنية ومصالح الغابات والبلديات والجمعيات، لتحويل المدرسة إلى فضاء بيئي يصنع مواطناً واعياً ومسؤولاً.
اقتصاد
عاجل
اقتصاد
منوعات