الجزائر
تكنولوجيا

نخبة البكالوريا ومسار السيادة الرقمية: هل تنجح الجزائر في صناعة ذكائها الاصطناعي محلياً؟

الشروق أونلاين31 أوت 2026 في 10:23 ص0 مشاهدة
نخبة البكالوريا ومسار السيادة الرقمية: هل تنجح الجزائر في صناعة ذكائها الاصطناعي محلياً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نخبة البكالوريا في مواجهة “زر التعطيل”… هل تصنع الجزائر ذكاءها محليا؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضع الجزائر نخبة المتفوقين في شهادة البكالوريا ضمن تخصصات حيوية مرتبطة بمستقبل الاقتصاد والمجتمع، عبر إنشاء مدارس عليا للذكاء الاصطناعي، في تحدٍ يهدف إلى بناء قاعدة بشرية قادرة على إنتاج الحلول التكنولوجية محلياً. يأتي هذا التوجه تجسيداً للأولوية التي أولاها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للرقمنة والذكاء الاصطناعي، من خلال تعزيز التكوين المتخصص وتطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.

وأصبحت المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي بسيدي عبد الله وجهة مفضلة لنخبة الناجحين، إلى جانب الهياكل التكوينية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر ولايات الوطن. غير أن تكوين المهندسين والباحثين لا يُعد نهاية المطاف، بل يطرح تساؤلات حول كيفية استثمار هذه العقول لبناء ذكاء اصطناعي محلي يحمي البيانات الوطنية وينهي التبعية للأجانب.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء مثل الدكتور علي كحلان، الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال وعالم الحاسوب وصاحب تقرير مؤسسة (CARE)، على أهمية امتلاك البنية التحتية والبدائل الرقمية لضمان السيادة الرقمية وعدم ارتباط المؤسسات بأداة أجنبية واحدة. كما يشدد الدكتور حاتم حركاتي على أن البيانات هي النفط الجديد للجزائر، داعياً إلى إنشاء شبكة وطنية لمراكز البيانات وتطوير مشروع «100 منطقة 5G إنتاجية» لدعم الاقتصاد الوطني.

من جهته، يرى الدكتور نزار جلال عدناني أن السيادة تبدأ بالتحكم في البيانات والبنية التحتية وتطوير نماذج تفهم الثقافة والسياق الجزائري. بينما يحذر الدكتور هشام مطروح من التحديات القانونية والأمنية المتعلقة بنقل بيانات المواطنين إلى خوادم أجنبية، مؤكداً ضرورة تعزيز الاستضافة المحلية بإطار قانوني قوي وأمن سيبراني صارم.

شارك الخبر: