خطورة تربية الأطفال على الاتكالية: كيف تصنع طفلاً عاجزاً دون أن تدري؟


هذا الخبر بعنوان "حذار أن تربي طفلا معوقا في بيتك!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستند تربية الأطفال إلى أسس ومعايير محددة توضح ما يجب القيام به وما هو مرفوض لضمان توافق الشخصية مع المجتمع. تهدف هذه التربية إلى تنشئة الطفل على قيم ومبادئ أساسية تبني شخصيته المستقبلية. ومع ذلك، قد تعتمد التربية أحياناً على سلوكيات نبدو مفيدة لكنها في الواقع مدمرة، مثل تعويد الأطفال على الكسل والعجز والاتكالية، مما يخلق أطفالاً غير قادرين على خدمة أنفسهم.
توضح إحدى الأمهات كيف كانت تظن أن خدمة ابنها واجب وليست خياراً، مما أدى إلى زرع الاتكالية بداخله حتى أصبح عاجزاً عن إحضار كأس ماء لنفسه، ويعتبر ذلك واجباً على والدته. تشعر الأم اليوم بالندم بعد أن فات الأوان، لتجد نفسها محاصرة بين عجزها عن تلبية كافة طلباته وعدم قدرتها على التخلي عنه، جانيةً ثمار التربية الخاطئة.
يؤكد الكاتب صالح عزوز في مقاله المنشور عبر الشروق العربي بتاريخ 2026/08/31، على ضرورة الحرص في تربية الأجيال تربية سوية قائمة على المسؤولية وبعيدة عن الاتكالية المفرطة. إن الإفراط في تلبية الخدمات يصنع جيلاً ضعيف الشخصية وغير قادر على اتخاذ القرارات أو مواجهة الحياة بثقة، لتتحول التفاصيل البسيطة مع مرور الوقت إلى معضلة حقيقية يصعب حلها.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات