الجزائر
منوعات

مبادرة إنسانية لشباب خنشلة وباتنة وأم البواقي لإغاثة الحيوانات المتضررة من الحرائق

الشروق أونلاين1 سبتمبر 2026 في 10:45 ص0 مشاهدة
مبادرة إنسانية لشباب خنشلة وباتنة وأم البواقي لإغاثة الحيوانات المتضررة من الحرائق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شباب خنشلة وباتنة وأم البواقي ينثرون الحياة فوق جبال أكلتها النيران" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تتوقف قوافل الخير التي انطلقت من ولايات خنشلة وباتنة وأم البواقي، باتجاه بجاية وجيجل وغيرها من الولايات التي مستها الحرائق، عند تقديم المساعدات للمتضررين من السكان، بل حملت معها رسالة تضامن أخرى موجهة إلى كائنات لا تستطيع طلب النجدة ولا البحث عن الطعام في المناطق التي غطتها النيران.

وفي مبادرة إنسانية وبيئية لافتة، عمد عدد من الشباب المتطوعين خلال تنقلاتهم إلى المناطق المتضررة إلى نثر الحبوب على قمم الجبال وفي المناطق التي اجتاحتها الحرائق، إلى جانب وضعها على جوانب الطرقات والمسالك، في محاولة لتوفير الغذاء للطيور والحيوانات التي فقدت موائلها ومصادر غذائها بسبب النيران.

وتعكس هذه المبادرة وعيًا متزايدًا لدى الشباب بأن آثار الحرائق لا تنتهي بمجرد إخماد النيران، وإنما تمتد إلى النظام البيئي بأكمله، فالطيور والحيوانات البرية تواجه صعوبة كبيرة في العثور على ما يسد جوعها في الأيام التي تلي الكارثة.

ولم ينتظر أصحاب هذه المبادرة تنظيم حملات رسمية، بل تحركوا بإمكاناتهم البسيطة ضمن قوافل التضامن، لتقديم العون للإنسان والحيوان والطبيعة في آن واحد، مؤكدين أن إنقاذ المناطق المتضررة يجب أن يمتد إلى إعادة الاعتبار للغطاء النباتي والحياة البرية وحماية الكائنات التي لا ذنب لها.

شارك الخبر: