الشراكة بين الهند والجزائر: آفاق استراتيجية جديدة تتجاوز الأرقام التقليدية


هذا الخبر بعنوان "الهند والجزائر: شراكة آن أوانها" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض المقالة عمق العلاقات التاريخية والروابط الروحية بين الهند والجزائر، وكيف استطاعت الهند منذ استقلالها في منتصف ليلة 15 أوت 1947 التحول من التحديات الكبرى إلى قوة نووية وفضائية ورقمية واقتصادية بارزة دون الاعتماد على الريع النفطي، وهو مسار يشبه مسيرة الجزائر التي استعادت استقلالها في 5 جويلية 1962 بعد مائة واثنتين وثلاثين سنة من الاستعمار.
وتشير المقالة إلى دور الهند المحوري منذ مؤتمر باندونغ في أفريل 1955 بقيادة جواهر لآل نهرو، وكيف ساهمت أفكار شخصيات مثل مالك بن نبي في كتابه «الفكرة الإفريقية الآسيوية» الصادر سنة 1956 في بلورة وعي جديد يرفض التبعية ويطمح نحو الاستقلال الحضاري وليس السياسي فقط.
ورغم غياب أي نزاع إقليمي أو عداء تاريخي، توقفت المقالة عند مفارقة ضآلة حجم المبادلات التجارية الذي اقتصر على نحو 1.71 مليار دولار خلال السنة المالية 2024-2025، ودعت إلى تجاوز منطق البيع والشراء التقليدي إلى الشراكة الصناعية ونقل التكنولوجيا في مجالات الأدوية، والصناعة، والرقمنة، والفضاء، والطب التقليدي وتطوير الأبحاث العلمية في مناطق مثل مدينة الأغواط.
عاجل
اقتصاد
سياسة
سياسة