رحلة ملكة النرويج الجديدة ميتي ماريت: بين ماضٍ مثير للجدل وأزمات صحية وعائلية غير مسبوقة


هذا الخبر بعنوان "ملكة النرويج الجديدة.. ماض مثير للجدل وفضائح تضعها أمام أصعب اختبار!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقلت ميتي ماريت من حياة بعيدة عن الأضواء إلى قلب العائلة المالكة النرويجية، لتصبح اليوم ملكة للبلاد إلى جانب زوجها الملك هاكون الثامن، في مرحلة تُعد من أصعب مراحل حياتها وسط متاعب صحية وقضايا وفضائح ألقت بظلالها على القصر الملكي.
ولم تتمكن الملكة الجديدة، البالغة من العمر 53 عاماً، من حضور مراسم أداء زوجها اليمين الدستورية أمام البرلمان النرويجي بسبب مضاعفات صحية أعقبت خضوعها لعملية زرع رئة في يونيو الماضي، مما جعلها تتابع بداية العهد الملكي الجديد من المستشفى.
ولم تكن المتاعب الصحية التحدي الوحيد، إذ عاد ماضي ميتي ماريت إلى الواجهة بقوة، بدءاً من نشأتها في كريستينساند وظروف عائلتها، مروراً بعملها في مقهى بأوسلو، وصولاً إلى إنجاب طفلها الأول ماريوس عام 1997 من علاقة سابقة، قبل أن تلتقي بولي العهد هاكون في مهرجان موسيقي عام 1999 وتتزوجه في حفل ملكي عام 2001 بدعم من الملك هارالد الخامس.
ورغم انخراطها في الأنشطة الإنسانية وصحة المرأة، تعرضت صورتها لانتكاسة بعد الكشف عن صلاتها بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين واستمرار التواصل معه. ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل اتهامات خطيرة تتعلق بالاغتصاب والعنف المنزلي تواجه ابنها الأكبر ماريوس بورغ هويبي.
واليوم، تجد ميتي ماريت نفسها، مع انتقال هاكون إلى العرش، أمام اختبار غير مسبوق يتمثل في استعادة ثقة الجمهور والحفاظ على صورة المؤسسة الملكية وسط تدقيق إعلامي وشعبي مكثف.
منوعات
سياسة
سياسة
منوعات