موجة غضب عارمة في الجزائر بسبب استغلال بعض المؤثرين لمأساة ضحايا الحرائق في جيجل


هذا الخبر بعنوان "“مؤثرون” على وسائط التواصل يستخفون بمعاناة ضحايا الحرائق!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الوقت الذي كانت فيه عائلات جيجل تواجه الخوف من النيران، وتودع ضحاياها، وتحصي خسائرها، وتبحث عن مأوى آمن، اختار بعض المؤثرين، وهم قلة، أن يتوجهوا إلى المناطق المتضررة بكاميراتهم لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع في مشهد أثار غضب الجزائريين.
وبينما كانت ألسنة اللهب تلتهم الغابات، تحولت بعض المنصات إلى فضاء لجدل حاد حول حدود صناعة المحتوى، حيث عمد بعض المؤثرين الرقميين إلى تحويل مأساة المناطق المحترقة إلى جلسة تصوير، متجاوزين مشاعر الناس وحرمة المأساة في ولاية جيجل التي تعد جرحا وطنيا لا يجوز العبث به.
وقد أثارت هذه التصرفات استياء واسعا، لا سيما بعد تداول مشاهد تظهر فيها إحدى المؤثرات رفقة صديقاتها وسط السخرية وتلطيخ الوجه بالفحم لتقديم نفسها زورا وسط المناطق المتضررة وهي تمتطي حصانا مرهقا. وفي المقابل، برزت نماذج إيجابية لمؤثرين اختاروا المساعدة وجمع التبرعات وتوفير الاحتياجات للعائلات المتضررة، مؤكدين أن الشهرة مسؤولية وأن التأثير الحقيقي يقاس بما يقدمه الإنسان للمجتمع.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات