الجزائر
منوعات

هبة تضامنية مشرفة للجالية الجزائرية بالخارج لإغاثة ضحايا حرائق الغابات

الشروق أونلاين6 سبتمبر 2026 في 11:45 ص0 مشاهدة
هبة تضامنية مشرفة للجالية الجزائرية بالخارج لإغاثة ضحايا حرائق الغابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تضامن “مُشرّف” للجالية الجزائرية بالخارج مع ضحايا حرائق الغابات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتبر الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والحرائق من أصعب الظروف التي يمر بها أبناء الوطن، لما تسببه من خسائر في الأرواح والممتلكات. وفي مثل هذه الأوقات العصيبة، يبرز التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع حتى وإن كانوا بعيدين عن وطنهم، وهو ما أظهره المغتربون الجزائريون من خلال هبتهم التضامنية مع ضحايا حرائق جيجل وسكيكدة وبجاية.

ولا تنسى الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج وطنها وأبناءه، إذ تسارع عند وقوع الكوارث إلى تقديم المساعدة للمتضررين عبر جمع التبرعات المالية، وإرسال المواد الغذائية والأدوية والملابس والخيام، والمساهمة في إعادة بناء المنازل والمؤسسات المتضررة، مثلما فعلت في مرحلة “كوفيد 19”.

وفي السياق ذاته، أكد حسان هاروني، ممثل جمعية “جزائريون متضامنون بالمهجر”، لـ “الشروق”، أن تضامن الجالية بالخارج يعبر عن قوة الروابط التي تجمع الجزائريين، ويثبت أن البعد الجغرافي لا يمحو مشاعر الانتماء والمحبة، والتخفيف من معاناة الضحايا ومنحهم الأمل.

وأفاد المتحدث بأن مئات من أبناء الجزائر المقيمين في فرنسا هبوا للتبرع بالمال لتلبية حاجة الضحايا من الناحية الصحية، مضيفا أن 3 جمعيات أخرى انضمت للمبادرة الخيرية، وهي جمعية أطباء متضامنون من اجل الجزائر ومقرها بمدينة ليون الفرنسية، والجمعية الجزائرية الفرنسية الطبية، وجمعية “سيد”، والتي تسعى كلها لتوفير الأدوية والعلاج والاحتياجات الضرورية.

وأشار هاروني إلى أن هذه الجهود تمثل صورة مشرفة للتكافل الوطني والإنساني، مؤكدا أن التعاون والتآزر هما السبيل لتجاوز الأزمات. وتعمل جمعية “جزائريون متضامنون بالمهجر”، التي يقع مقرها بمرسيليا، على دعم الوطن في الأزمات ورعاية الجالية، وتعزيز أواصر الوحدة والتواصل الثقافي والاجتماعي.

ومن جهته، كتب ممثل مؤسسة صناعة الغد بفرنسا، باديس فضلاء، على صفحته في موقع “فايسبوك”، دعوة صادقة لإطلاق هبة وطنية تضامنية عاجلة للجالية الجزائرية بفرنسا، مؤكدًا على ضرورة التعبئة السريعة لمختلف الجمعيات تحت إشراف السفارة والقنصليات الجزائرية لتنسيق جهود جمع التبرعات وتوجيهها لمستحقيها.

شارك الخبر: