مخارج الأتقياء ومآزق الأشقياء: قراءة في موازين القوى والموقف الفلسطيني والمصري


هذا الخبر بعنوان "مخارجُ الأتقياء ومآزقُ الأشقياء" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رغم محصّونية الاحتلال الصهيوني الظاهرة ضد الملاحقة القضائية الدولية بفضل تحالفه الغربي، فإن خطوة جنوب إفريقيا الشجاعة نصرة لفلسطين تزرع أملاً للمظلومين وتقضّ مضاجع الظلمة لمستقبل تتبدل فيه موازين القوى ويقع الجناة في قبضة العدالة. هذه المبادرة تهز الضمير الغربي الداعم للإبادة في غزة وتدفع الأجيال الصاعدة لتقول كلمتها. وفي المقابل، فإن تخاذل القيادات العربية والإسلامية والسلطة الفلسطينية يخزي الحكومات، مما يجعل شعوبنا تستفيق أبكر.
رحم الله الشهداء والمجاهدين، وإن ظهور خلف أبي عبيدة دليل على عزيمة المقاتلين في كتائب القسام لمواصلة درب التضحية حتى تحرير الأرض والإنسان من الطغيان الصهيوني. ومع الإشادة بجهود أبي عبيدة الأول، تُطرح توصيات لأبي عبيدة الثاني في خطاباته المستقبلية لتحليل الواقع بعمق واختصار ما يمكن. كما أن نتنياهو يعول على أوهام وحبال مقطوعة مع كولومبيا والولايات المتحدة، بينما ينتظر الجنود الصهاينة مصيرهم المحتوم على أيدي المقاومة لتحرير القدس، وليخسأ إيتمار بن غفير وممارساته السادية.
وعلى الصعيد المصري، يُعد فتح النقاش حول قناة السويس كأصل قابل للبيع أو الإيجار جريمة وإفلاساً سياسياً واقتصادياً، مما يوجب دسترة القناة كخط أحمر. كما تطرقت الرؤى إلى ضرورة تطبيق مبدأ من أين لك هذا على ولاة الأمور، ومراجعة رواتب الموظفين السامين، وتوجيه ميزانيات المشاريع غير الضرورية لسداد الديون، وإحياء مشروع الصكوك الذي كان في عهد محمد مرسي، إضافة إلى تمكين العلماء الأتقياء وفتح الاستثمارات غير الربوية لحل معضلة الديون العامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة