تحقيق استقصائي يكشف آليات تسويق الإمارات للتكنولوجيا الإسرائيلية في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "تحقيق يكشف كيف تُسوّق الإمارات تكنولوجيا الصهاينة في دول الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق استقصائي حديث كيف تُسوّق الإمارات تكنولوجيا الصهاينة في دول الشرق الأوسط، من خلال نقل تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمراقبة وتحليل البيانات والحوسبة السحابية، عبر شبكة من الشركات والشراكات الإقليمية. وأشار التحقيق الذي نشره موقع «عربي بوست» مؤخرا إلى أن العلاقات بين شركات إماراتية وأخرى صهيونية لم تبدأ مع اتفاقات أبراهام عام 2020، بل تعود إلى سنوات سبقت التطبيع الرسمي، إذ شكلت شركات خاصة خلال تلك الفترة حلقة وصل لنقل التكنولوجيا الصهيونية إلى مشاريع سيادية إماراتية، قبل أن يتوسع التعاون عقب اتفاقات أبراهام ليشمل قطاعات رقمية أكثر حساسية.
وفقا للتحقيق، يعود أحد أبرز مسارات هذا التعاون إلى عام 2008، عندما حصلت شركة AGT International، التي أسسها رجل الأعمال الصهيوني ماتي كوخافي، على عقد قُدرت قيمته بنحو 816 مليون دولار لتطوير أنظمة لحماية منشآت حيوية في أبوظبي. كما شاركت شركات مرتبطة بها في مشاريع للمراقبة الذكية، بينها مشروع «عين الصقر» الذي اعتمد على آلاف الكاميرات ومراكز تحكم متطورة. ومع توقيع اتفاقات أبراهام في سبتمبر 2020، انتقلت العلاقة إلى مرحلة أكثر علنية واتساعا، فلم تعد مقتصرة على حماية المنشآت والمراقبة، بل امتدت إلى الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والمدن الذكية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني. ومن أبرز النماذج شركة Presight، التي ارتبط تأسيسها بشراكة بين مجموعة G42 الإماراتية وشركة Rafael الصهيونية، بهدف تطوير حلول في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.
ولا تقف المنظومة عند تطوير التطبيقات، إذ تحتاج مشاريع الذكاء الاصطناعي إلى مراكز بيانات وأنظمة تخزين وحوسبة عالية الأداء، وهنا يشير التحقيق إلى شراكات لشركات إماراتية مع شركات صهيونية مثل VAST Data وWEKA في مجال تخزين ومعالجة البيانات. وفي الجانب الأمني، يبرز تعاون CPX الإماراتية مع Rafael وMicrosoft في منصة لتبادل معلومات التهديدات السيبرانية، بما يشمل مؤشرات الاختراق وتحليل المخاطر وأساليب الهجمات الإلكترونية.
ويتمثل أحد أبرز استنتاجات التحقيق في أن الإمارات لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيا الصهيونية، وإنما تحولت إلى منصة لإعادة دمجها وتسويقها في أسواق أخرى عبر شركات مثل Spire Solutions. ويأتي ملف FSSYS Maroc ليضيف بعدا آخر من خلال دور الفرع المغربي لشركة FSSYS الإماراتية في تسهيل التواصل بين السلطات المغربية وشركة NSO الصهيونية، المطورة لبرنامج التجسس Pegasus.
تكنولوجيا
سياسة
سياسة
سياسة