وثائقي يكشف مخططاً إجرامياً لحركة “ماك” الإرهابية للتشويش على الانتخابات التشريعية


هذا الخبر بعنوان "وثائقي.. مخطط إجرامي لحركة “ماك” الإرهابية للتشويش على الانتخابات التشريعية" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أماطت اعترافات أفراد مجموعة إجرامية تنتمي لحركة “ماك” الإرهابية اللثام عن مخطط للتشويش على الانتخابات التشريعية لـ2 جويلية المنصرم، بغرض المساس بوحدة الوطن واستقراره خدمة لأجندة مخزنية صهيونية.
ونقل وثائقي بثته وسائل الاعلام الوطنية سهرة أمس السبت، على غرار قنوات التلفزيون الجزائري والاذاعة الوطنية ومنصات وكالة الأنباء الجزائرية، بعنوان “منظمة ماك الإرهابية.. فشل آخر لأجندتها التخريبية”، اعترافات 6 أشخاص ينتمون إلى هذه الحركة الإرهابية، 4 منهم من جنسية مغربية يقيمون بصفة غير قانونية بالجزائر، كانوا ينشطون خلال فترة الانتخابات التشريعية بهدف التشويش على السير الحسن لهذه العملية لاسيما بمنطقة القبائل.
وقد مكنت يقظة مصالح المديرية المركزية لأمن الجيش من إحباط تلك المحاولات، التي جعلت من وسائط التواصل الاجتماعي منصات لعقد اجتماعات ولقاءات يحرض من خلالها أعضاء هذا التنظيم الإرهابي على مقاطعة الانتخابات التشريعية لاسيما بمنطقة القبائل.
وفي هذا الصدد، تضمنت اعترافات المدعو حكيم حمامة الذي ينحدر من ولاية تيزي وزو، تفاصيل عن تواصله عبر مختلف تطبيقات التواصل الاجتماعي مع أعضاء التنظيم المقيمين بكندا وفرنسا، على غرار بوعلام أفير، وزهير عبدلي (المدعو لاس آت موسى)، وحسان آت عمر والي، بغرض التحريض على مقاطعة الانتخابات بمنطقة القبائل.
ولتحقيق ذات الغرض، قال المدعو حكيم حمامة، أنه نشط عبر مجموعات مغلقة على تطبيق “واتساب” باستخدام رقم أجنبي، كما شارك في لقاءات افتراضية جمعته مع كل من أكسيل بلعباسي، جمال قويري، وأزواو آث قاسي، المقيمين بالخارج، للترويج لخطاب معادي للدولة خدمة للأجندة الانفصالية للتنظيم.
وعن التعليمات التي وجهت له في سياق محاولة التشويش على مسار العملية الانتخابية، أوضح بأنه تلقى تعليمات من أعضاء حركة “الماك” على رأسهم المسمى فرحات مهني، تنص صراحة على “مقاطعة ومنع مسار هذا الاستحقاق الوطني بمنطقة القبائل”.
ولم يقتصر المخطط الإجرامي على التحريض المغرض فحسب، بل امتد إلى توظيف مهاجرين مغاربة يقيمون بطريقة غير شرعية بالجزائر من أجل تزويد عناصر الحركة بمبالغ مالية انطلاقا من المغرب، وفقا لما جاء في اعتراف المدعو فاتح كريم الذي كان يقيم بالمغرب، بتواطؤ مع نظام المخزن الصهيوني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة