تقارير إسبانية تكشف عن تقديرات بوجود مئات عملاء الاستخبارات المغربية في إسبانيا


هذا الخبر بعنوان "تقديرات إسبانية: المغرب لديه أكثر من 600 عميل استخباراتي في إسبانيا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير أمنية واسترشادية إسبانية عن تقديرات تفيد بأن المغرب نشر نحو 600 عميل استخباراتي في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، مع احتمال ارتفاع العدد إلى 900 عنصر خلال أوقات توتر العلاقات بين البلدين، وذلك استناداً إلى ما نشرته صحيفة “لاراثون” الإسبانية نقلاً عن مصادر أمنية واستخباراتية.
وأوضحت الصحيفة أن المركز الوطني للاستخبارات الإسباني أعد وثيقة تضم أسماء نحو 600 شخص وتحركاتهم، عقب تحليل بيانات ضخمة تم تسريبها إثر اختراق جهازي الاستخبارات المغربيين في شهر أوت المنصرم، وهما المديرية العامة للمراقبة الإقليمية والمديرية العامة للدراسات والتوثيق اللتين يرأسهما عبد اللطيف حموشي. وتضمنت التسريبات أربع ملفات بصيغة “إكسل” تشمل أكثر من 70 ألف اسم، وتحديداً 70,381 اسمًا.
وأشارت المعطيات إلى أن وجود هذه الأسماء لا يعني بالضرورة تواجد الأفراد حالياً داخل إسبانيا، إذ يتركز نحو 15 إلى 20 اسماً بشكل مباشر في السفارة المغربية بمدريد ضمن قوائم الموظفين القنصليين. وتوزع هؤلاء العملاء في عدة مناطق إسبانية تضم جاليات مغربية كبيرة مثل الجزيرة الخضراء، وكتالونيا، ومنطقة بلنسية، إضافة إلى مواقع حساسة كالبلباو ولاس بالماس.
وجاء هذا الكشف في ظل توتر سياسي وأمني تصاعد بين مدريد والرباط عقب دخول نحو 80 ألف شخص إلى سبتة بطريقة غير شرعية عبر الحدود البحرية عند شاطئ تراخال. وفي السياق ذاته، تطرق تقرير للشرطة الوطنية الإسبانية إلى تورط عناصر من الدرك وضباط بملابس مدنية في تنسيق العملية، بينما أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلس أمام مجلس النواب وجود 25 عنصرًا من المركز الوطني للاستخبارات في سبتة حذروا مسبقاً من احتمال حدوث نزوح جماعي.
وعلى الجانب الآخر، تشير الصحيفة إلى أن إسبانيا تمتلك بدورها عناصر من المركز الوطني للاستخبارات داخل المغرب لمتابعة ملفات الهجرة غير النظامية، وتهريب المخدرات، والإرهاب الجهادي، دون إعلان رسمي عن أعدادهم أو انتشارهم. ولا تزال هوية الجهة المسربة للبيانات المغربية مجهولة، وسط ترجيحات أمنية بوجود ارتباط بعميل مغربي سابق أو أكثر، مع تداول أسماء مثل مهدي حجاوي نائب رئيس المخابرات المغربية السابق الذي لجأ إلى إسبانيا وحمل الجنسية الألمانية قبل اختفائه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة