بعد موجة غضب عارمة ودعوات للمقاطعة.. أديداس تقدم اعتذاراً رسمياً بالعربية بسبب حملة إعلانية


هذا الخبر بعنوان "بعد موجة غضب واسعة.. أديداس تعتذر بالعربية عن حملة “الجندي الصهيوني”" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت ضغط الانتقادات الواسعة ودعوات المقاطعة، اضطرت شركة الملابس الرياضية الألمانية أديداس إلى تقديم اعتذار باللغتين العربية والإنجليزية، على خلفية حملة إعلانية أثارت موجة غضب عارمة بسبب إشراك جندي صهيوني مبتور الساق ضمن مجموعة من الرياضيين ذوي الإعاقة.
ونشرت الشركة اعتذارها عبر حساب أديداس العربية على منصة إنستغرام، من خلال منشور مؤقت اختفى بعد مرور 24 ساعة، حيث أقرت بأن صورة استُخدمت ضمن نشاط محلي أثارت تحفظات وردود فعل قوية، مؤكدة أن الحملة لم تكن تستهدف الإساءة إلى أي طرف، وأن المبادرة كانت محلية وليست جزءا من حملة عالمية.
وكان الجندي الصهيوني شاليف بيتون، الذي فقد ساقه اليسرى خلال خدمته في جيش الاحتلال عام 2021، واحدا من أصل 11 رياضيا من ذوي الإعاقة ظهروا في ملصقات داخل متاجر أديداس في تل أبيب، ضمن حملة للترويج لخدمة الحذاء الفردي.
وقد أثار استخدام صورة جندي صهيوني مبتور في حملة تركز على مبتوري الأطراف استياء واسعا، لكونه يتجاهل معاناة آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الحرب على قطاع غزة، وهو ما دفع طبيبة إلى التخلص من أحذيتها التابعة لشركة أديداس برميها في القمامة تضامنا مع مبتوري غزة.
وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، شهد قطاع غزة آلاف حالات البتر والإصابات الخطيرة في الأطراف، مما أدى إلى تصاعد الانتقادات وإطلاق دعوات لمقاطعة أديداس شارك فيها نشطاء وشخصيات معروفة، من بينهم الممثل الإسباني خافيير بارديم.
ولا تعد هذه المواجهة الأولى لشركة أديداس، فقد سبق أن واجهت دعوات للمقاطعة في عام 2012 بسبب رعاية ماراثون في القدس المحتلة، وفي عام 2018 بسبب رعاية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، إضافة إلى الجدل الذي أثير في عام 2024 على خلفية استبعاد عارضة الأزياء الفلسطينية الأمريكية بيلا حديد من حملة دعائية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات