الجزائر
سياسة

جدل واسع في الجزائر حول قرار تأخير تدريس اللغة الفرنسية ومحاولات أيتام فرنسا لعرقلته

الشروق أونلاين9 سبتمبر 2026 في 11:26 ص0 مشاهدة
جدل واسع في الجزائر حول قرار تأخير تدريس اللغة الفرنسية ومحاولات أيتام فرنسا لعرقلته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جريمة في حقّ الجزائريين!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقال إنّ المصيبة تبدأ كبيرة ثم يتراجع تأثيرُها وتصغُر بمرور الوقت، لكن يبدو أنّ هذا المثل المعروف لا ينطبق على الفرنكوفيليين الجزائريين؛ إذ لا زال قرارُ تأخير تدريس اللغة الفرنسية من السنة الثالثة إلى الرابعة ابتدائي، يُؤلمهم بشدَّة وينغِّص عليهم حياتهم، إلى درجة أنّ أحدهم كتب قبل أيام قليلة في جريدة أسبوعية فرنسية واصفا القرار بأنّه “جريمة في حقِّ الجزائريين”!

إذا كان هناك جريمةٌ وقعت في حقّ الجزائريين، فهي ما فعله بهم هؤلاء الفرنكوش منذ استقلال البلاد في 1962 إلى اليوم، فقد استماتوا في الدفاع عن اللّغة الفرنسية وعن استمرار هيمنتها غير المستحقّة على التعليم واللغة العربية، وعرقلوا منذ التسعينيات محاولات إدراج الانجليزية لغةً أجنبية أولى في التعليم، وأطاحوا آنذاك بوزير التربية علي بن محمد.

اللافت في هذه المسألة أن جريدة “لوفيغارو” الفرنسية شعرت بضرورة نجدتهم، فنشرت مقالا تبكي فيه على تراجع اللغة الفرنسية في المدرسة الجزائرية والمحيط العام، وهو ما أثار استغراب الشارع الجزائري الذي يدعم قرار السلطات بتصحيح الوضع المختلّ وإعطاء الأولوية للغات أخرى.

يبقى قرار وزارة التربية قراراً سيادياً وشأناً داخلياً يهدف إلى تصحيح وضع بيداغوجي وعلمي استمر لعقود، في وجه الهجمة الشرسة التي تشنها فرنسا وأتباعها لثني السلطات عن تنفيذه قبل الدخول المدرسي القادم.

شارك الخبر: