تفاصيل مثيرة: هواتف سرية تُدمر بعد المكالمات بين محمد بن زايد وبنيامين نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "هواتف سرية تُتلف بعد المكالمات.. تفاصيل مثيرة عن اتصالات بن زايد ونتنياهو" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير إعلامية عبرية تفاصيل جديدة حول الطريقة بالغة السرية التي كانت تُدار بها الاتصالات بين الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل تأكيدات حول إبلاغ أبوظبي لتل أبيب بتحرك كبير لحركة حماس قبيل عملية “طوفان الأقصى”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نقلاً عن مصدر استخباراتي شرق أوسطي، أن الإمارات تلقت معلومات من مصدر موثوق تفيد بأن حماس تستعد لتنفيذ عمل أمني كبير قريباً، وذلك قبل أحداث 7 أكتوبر 2023 بنحو عشرة أيام. وما أثار الاهتمام لم يكن التحذير فحسب، بل الآلية المتبعة في قنوات الاتصال بين الجانبين.
وأوضح رونين بيرغمان، محرر الشؤون الاستخباراتية في “يديعوت أحرونوت” ومراسل “نيويورك تايمز”، أن الاتصالات تمت بطريقة غير تقليدية، حيث كان رئيس الإرسالية الاستخباراتية في السفارة الإماراتية بتل أبيب يتوجه إلى مكتب رئاسة وزراء الاحتلال حاملاً هاتفكاً جديداً مزوداً بتطبيق خاص عند كل موعد محدد للمحادثة.
ويُسلم الهاتف إلى نتنياهو لإجراء الاتصال مع محمد بن زايد، بينما يغادر المسؤول الإماراتي الغرفة، ليُتلف الهاتف فور انتهاء المكالمة حفاظاً على السرية التامة للمحتوى، مما يبرز حساسية الاتصالات المباشرة بعيداً عن القنوات الإسرائيلية التقليدية.
ولم يحسم المصدر ما إذا كان التحذير قد تضمن معلومات محددة منسوبة إلى يحيى السنوار، بينما سبق لصحيفة “هآرتس” أن نشرت تحقيقاً يشير إلى أن محمد بن زايد أجرى مكالمة استمرت نحو 45 دقيقة من القصر الرئاسي في أبوظبي لتحذير نتنياهو من هجوم محتمل.
من جانبه، نفى نتنياهو رسمياً وقوع مثل هذه المكالمة أو تلقي أي إنذار، في حين شدد المصدر الاستخباراتي على أهمية الحفاظ على سرية المحادثات لتجنب الإضرار بقنوات الاتصال الاستخباراتية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة