الجزائر
منوعات

مخاطر الغيرة الإلكترونية: حين تنقلب مواقع التواصل إلى أداة تجسس تهدد استقرار الأسرة

الشروق أونلاين11 سبتمبر 2026 في 10:38 ص0 مشاهدة
مخاطر الغيرة الإلكترونية: حين تنقلب مواقع التواصل إلى أداة تجسس تهدد استقرار الأسرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الغيرة الإلكترونية.. عندما يتحول الاهتمام إلى جوسسة رقمية تهدد الحياة الزوجية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد الغيرة تقتصر على حدود الواقع أو تأخر أحدهما عن العودة، بل امتدت لتشمل العالم الرقمي بأدق تفاصيله المستمرة، كفحص قائمة المتابعين، وتتبع الإعجابات، ومراقبة أوقات الظهور، وتفتيش الهواتف بحجة الحب والاهتمام.

تُعد هذه الظاهرة شكلاً من أشكال الغيرة المرتبطة بسلوك الشريك إلكترونياً، وغالباً ما تنشأ من تفسير سلوكيات عادية مثل التعليقات أو المتابعات الجديدة باعتبارها تهديداً حقيقياً للعلاقة.

تؤكد الأخصائية النفسية خبيرة العلاقات عقيلة دبوب قائلة: "عادة الغيرة هي ما يزيد مراقبة الشريك إلكترونيا، وترتبط هذه الديناميكية بانخفاض الرضا عن العلاقة، أما الخطير في الغيرة الإلكترونية هو أن مواقع التواصل تقدم كمية هائلة من المعلومات الصغيرة، وهذه الوفرة لا تعني زيادة الأمان العاطفي، بل تزيد معها الأسئلة والشكوك".

تشير دراسات علم النفس إلى أن أنماط التعلق والخوف من الهجر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسلوك التجسس وفرض القيود، وهو ما تعبر عنه هداية بقولها: "زوجي ينتظر كل رسالة قصيرة، ويبحث عن أي إعجاب قديم او متابعة جديدة أو تعليق عادي ليؤوله على مقاس شكوكه، المشكلة لديه أعمق من غيرة وإنما انعدام الثقة والخوف من الهجر، نتيجة تجارب سابقة مؤلمة عاشها، بالإضافة إلى المشكلات الحقيقية في العلاقة التي لم نتمكم من معالجتها".

تبدأ المشكلة الحقيقية عندما تتحول الغيرة من حوار متبادل إلى سيطرة واستجواب مستمر، مع ضرورة التمييز بين الافتراضات ووجود أدلة حقيقية تهدم الثقة، فالعلاقة السليمة تبني أساسها على الاحترام والخصوصية دون إلغاء الحدود الشخصية.

شارك الخبر: