الجزائر
سياسة

اللغة كبنية تحتية للمعرفة: قراءة في إصلاحات المدرسة الجزائرية

الشروق أونلاين16 أوت 2026 في 05:18 م0 مشاهدة
اللغة كبنية تحتية للمعرفة: قراءة في إصلاحات المدرسة الجزائرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين تصبح اللغة بنيةً تحتيةً للمعرفة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عندما نبدأ بتعليم طفل جزائري اللغة الإنجليزية في سن الثامنة، فإننا لا نكتفي بإضافة مادة دراسية جديدة، بل نتخذ قرارًا مصيريًا تظهر نتائجه بوضوح بعد عقدين من الزمن، ليصبح طبيبًا أو مهندسًا أو باحثًا قادرًا على التواصل مع شبكات المعرفة الدولية. ومع انطلاق الدخول المدرسي 2026-2027، اتخذت وزارة التربية الوطنية خطوة استراتيجية باعتماد الإنجليزية ابتداءً من السنة الثالثة ابتدائي، تليها الفرنسية في السنة الرابعة، في مسار تراكمي يهدف إلى بناء قدرات وطنية حقيقية.

ولم تعد الإنجليزية مجرد لغة تخص دولة بعينها، بل أصبحت الأداة المشتركة للعلم الرقمي والعالمي. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن النسبة الكبرى من المراجع والأبحاث العلمية تعتمد عليها، مما يجعل إتقانها وسيلة أساسية للسيادة المعرفية ونقل التكنولوجيا وتجنب الفجوات الرقمية والتكنولوجية.

وقد أدركت مؤسسات التعليم العالي هذه التحولات، حيث وجهت وزارة التعليم العالي كليات الطب لبدء التدريس بالإنجليزية، ضمن حلقة متكاملة تضم المدرسة والجامعة والاقتصاد. وتتطلب هذه الخطوة تركيزًا على بناء كفاءات حقيقية في الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، متجاوزة حدود الحفظ التقليدي، لتمكين الأجيال القادمة من مواكبة التطورات العالمية بثقة واقتدار.

شارك الخبر: