قراءة في شعار حماية المدرسة من الأدلجة ودلالاته الفكرية والتربوية


هذا الخبر بعنوان "“حماية المدرسة من الأدلجة”.. حقٌّ يُراد به باطل!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش المقال الذي كتبه عبد الحميد عثماني الجدل المتكرر حول شعار "لا لأدلجة المدرسة" الذي يرفعه تيار التغريب الفرنكوفيلي في مواجهة دعاة الإصلاح التربوي الأصيل. يوضح الكاتب أن هذا الشعار يُستخدم غالباً كحق يُراد به باطل، حيث يُقدم أصحاب هذه المواقف أفكارهم على أنها معرفة نهائية بينما يرفضون ترسيخ المدرسة لأبعاد الهوية الوطنية والحضارية والدينية للأمة.
يشير المقال إلى أن المدرسة ليست مجرد مركز تكوين تقني أو مشتلة للانسلاخ، بل هي الحاضنة الوجدانية والنفسية والعقلية للناشئة وفق مقومات الهوية. ويتساءل الكاتب عن مقصود الحياد عندما يتم التخلي عن القيم الأخلاقية والدينية، في حين يتم إقحام مواد ومفاهيم مستوردة تحت غطاء المشترك القيمي المعاصر الذي قد يشكل انتهاكاً للخصوصيات الحضارية.
كما يتطرق الكاتب إلى أهمية الفصل بين مناهج الطرائق والتدريس وبين محتوى الرسالة التعليمية المرتبطة بالرؤية الوطنية ومشروع المجتمع. وفي هذا السياق، يدافع عن إجراء زحزحة اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة ابتدائي والانفتاح على اللغة الإنجليزية باعتباره ضرورة تمليها التحولات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية.
يختتم المقال بالتأكيد على أن الأيديولوجيا المستمدة من ثورة أول نوفمبر ودستور الدولة ليست منبوذة في ذاتها لأنها تشكل مرجعية المدرسة، بينما المرفوض هو أيديولوجيات الأقليات الوافدة التي تسعى لفرض أجنداتها التغريبية على الأغلبية خارج آليات الشرعية الشعبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة