الجزائر
صحة

تحذيرات طبية في الجزائر من الاستخفاف بأعراض التليف الرئوي ومخاطر تأخر التشخيص

الشروق أونلاين13 سبتمبر 2026 في 09:58 ص0 مشاهدة
تحذيرات طبية في الجزائر من الاستخفاف بأعراض التليف الرئوي ومخاطر تأخر التشخيص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جزائريون “يستخفّون” بأعراض”التليف الرئوي” ومختصون يحذرون من خطأ التشخيص" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال العديد من الأمراض التنفسية تحظى بقدر ضئيل من الوعي بين الجزائريين، مما قد يؤدي إلى تفاقم المضاعفات الصحية في حال تأخر التشخيص الصحيح. وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية العلمية لطلبة الصيدلة بالجزائر "أسيبا" عن تنظيم حملة تحسيسية بالتزامن مع الدخول الاجتماعي حول مرض التليف الرئوي، تحت شعار "نتنفس أفضل، نعيش أفضل… لنعمل معًا ضد التليف الرئوي". تهدف هذه المبادرة إلى تقريب المعلومة الطبية من المواطنين والتنبيه إلى الأعراض المبكرة التي قد تبدو بسيطة، لكنها تشير في نظر المختصين إلى أمراض مزمنة ومتفاقمة تستدعي متابعة طبية دقيقة.

وأوضحت عضو الجمعية العلمية في تصريح لـ "الشروق" أن الفعالية المرتقبة يوم 18 سبتمبر الجاري تأتي ضمن أنشطة الصحة العمومية لتعزيز الوعي الصحي إلى جانب الدور الأكاديمي، خاصة أن التليف الرئوي يعد مرضا غير معروف على نطاق واسع رغم تأثيره المباشر على التنفس وجودة حياة المصابين.

ضيق التنفس والسعال المزمن… مؤشرات خطر

أشارت المتحدثة إلى أن التليف الرئوي يتسبب في تندب أنسجة الرئة وتليفها، مما يعيق أداء الرئتين لوظائفهما. وتتطلب حالات ضيق التنفس المستمر والسعال المزمن انتباهًا خاصًا، حيث يُخطئ البعض في تفسيرها على أنها مجرد إرهاق أو تقدم في السن أو أعراض عابرة، وهو ما يؤخر استشارة الطبيب. وتهدف الحملة لتقديم معلومات مبسطة تشجع كل من يعاني من أعراض مستمرة على مراجعة المختصين وتسليط الضوء على هذا المرض الخفي.

كما تتطرق الحملة إلى عوامل الخطورة مثل التدخين والتعرض للملوثات والبيئة ومكان العمل، مؤكدة أن الوقاية هي مسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع والقطاع الصحي.

الجانب الإنساني والدعم النفسي للمرضى

لا تقتصر الحملة على الجانب الطبي، بل تسلط الضوء على المعاناة اليومية للمرضى وتؤكد على أهمية المرافقة النفسية، والنشاط البدني الملائم، ودور الأسرة في الدعم. وستقام الفعاليات حضورياً في عدة فضاءات عمومية، بالتوازي مع أنشطة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي للجمعية عبر إنفوغرافيك ومحتويات مبسطة تستهدف مختلف فئات المجتمع وخاصة الشباب.

شارك الخبر: