الجزائر
سياسة

قرار سيادي للجزائر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات حماية للمصالح العليا للوطن

النهار أونلاين13 سبتمبر 2026 في 09:24 ص0 مشاهدة
قرار سيادي للجزائر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات حماية للمصالح العليا للوطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: قرار سيادي يرتبط بالمصالح العليا لـ الجزائر" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصدر قرار الجزائر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمام الصحافة الوطنية الصادرة يوم السبت، حيث ركزت على استجلاء مسبباته وتداعياته مع التأكيد على طابعه السيادي وارتباطه بالمصالح العليا للوطن.

وفي هذا الصدد، تطرقت يومية “المساء” إلى هذا القرار تحت عنوان “نهاية عراب الفتن”، مشيرة إلى أن الجزائر لجأت إلى اتخاذ هذه الخطوة بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية وتزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية. كما عادت اليومية إلى الدعم التام للقرار السيادي للجزائر في قطع علاقاتها مع الإمارات، وفقا لما أعربت عنه الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية.

بدورها، كتبت جريدة “المجاهد” في صفحتها الأولى “الجزائر تعتمد قطيعة رسمية مع أبوظبي”، لافتة إلى أن القرار جاء بعد أشهر من ضبط النفس والعديد من التحذيرات، ومستشهدة بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في 30 مارس 2024 بشأن ممارسات هذه الدولة في كل من مالي وليبيا والسودان.

وتحت عنوان “نفد الصبر وانتهى الدرس وانكشفت مؤامراتكم يا حكام أبو ظبي”، تناولت يومية “الشعب” ردود فعل التشكيلات الحزبية الوطنية إزاء هذا القرار، معتبرة إياه حازما وصارما لوقف المخطط العدائي ضد الجزائر وتأكيدا على تمسكها باستقلالية قرارها السياسي.

من جهتها، أفردت يومية “الخبر” حيزا هاما لقراءة مختلف زوايا قرار الجزائر تحت عنوان “الجزائر تقول كلمتها… انتهى الصبر وبدأت القطيعة”، مشيرة إلى أن الأمر جاء بعد سنوات من تراكم الخلافات، وتطرق الجريدة إلى استهداف الوحدة الوطنية وتمويل حملات إعلامية معادية والارتباط بحركة “الماك” الإرهابية، إضافة إلى العبث بمنطقة الساحل.

أما جريدة “الوطن”، فتطرقت تحت عنوان “الجزائر تغلق الأبواب أمام أبو ظبي” إلى الدوافع الموضوعية والتداعيات الإستراتيجية والسياسية والتجارية، مذكرين بالدعم الإماراتي المقدم للحركة الانفصالية الإرهابية (الماك) وقضية رجل الأعمال الجزائري أيوب عيسيو، فضلا عن التقارب مع المخزن بخصوص قضية الصحراء الغربية.

وفي ذات المنحى، سجلت يومية “الشروق” أن قطع العلاقات هو تتويج حتمي لمسار طويل من الاصطدام الاستراتيجي والجيو-سياسي في مواجهة استراتيجية تطويق متعهّدة لزعزعة أمن حدود الجزائر لاسيما بمنطقة الساحل. بينما استعرضت يومية “أوريزون” تصريحات الأكاديمي عز الدين نميري، وأشارت جريدة “لو كوتيديان دوران” إلى رد الجزائر على الاعتداءات الإماراتية، في حين عنونت يومية “لو سوار دالجيري” صفحتها الأولى بـ “الدولة السامة تعود إلى مكانها الطبيعي”.

شارك الخبر: