تحول بارز في سياسة السويد: تشديد شروط الإقامة ومنح مالية ضخمة لتشجيع العودة الطوعية للمهاجرين


هذا الخبر بعنوان "دولة أوروبية تشدد شروط الإقامة وتدفع المهاجرين للرحيل" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه السويد نحو تشديد سياسة الهجرة، بعدما انتقلت من استقبال أعداد كبيرة من طالبي اللجوء إلى تشديد شروط الإقامة وتشجيع المهاجرين على العودة إلى بلدانهم. وتقدم الحكومة السويدية حاليا منحة تصل إلى نحو 62 ألف دولار للمهاجرين الذين يتخلون عن تصاريح إقامتهم ويوافقون على العودة الطوعية.
وقد ارتفع عدد المستفيدين من البرنامج إلى 171 شخصا هذا العام، مقابل 4 فقط عام 2024. وتظهر آثار السياسة الجديدة في مركز مارشتا للاستقبال والإعادة، الذي كان عام 2015 من أكثر مراكز اللجوء ازدحاما، بينما يستقبل حاليا أقل من 10 من طالبي اللجوء يوميا، وفقا للعاملين فيه.
ولم تعد وكالة الهجرة تسمح لطالبي اللجوء بترتيب مساكن خاصة، وأصبحت المساعدات مرتبطة بالإقامة في مراكز الاستقبال. ويأتي هذا التحول بدعم من حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتشدد، الذي يدعو إلى خفض الهجرة وتشديد شروط الاندماج والإقامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة