الجزائر
منوعات

دروس الدعم المدرسي تعود لواجهة الدخول الاجتماعي مبكرا وسط تحديات التنظيم والأسعار

الشروق أونلاين15 سبتمبر 2026 في 10:52 ص0 مشاهدة
دروس الدعم المدرسي تعود لواجهة الدخول الاجتماعي مبكرا وسط تحديات التنظيم والأسعار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دروس الدعم تعود إلى الواجهة مبكرا…" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إطلالة كل موسم دراسي جديد، تتسع دائرة الاستعدادات لتشمل فضاءات خارج أسوار المؤسسات التربوية، حيث شرع آلاف التلاميذ وأولياء أمورهم في التسجيل بصفوف دروس الدعم لاستدراك التعثرات وتحسين النتائج. وقد انطلقت هذه الظاهرة مبكرا منذ منتصف شهر أوت المنصرم، مستقطبة مختلف الأطوار التعليمية من الابتدائي إلى الثانوي، وخاصة الراسبين في امتحانات البكالوريا ونهاية الطور المتوسط.

تثير هذه الدروس جدلا واسعا بين حاجة التلميذ الماسة للمعالجة البيداغوجية، ورغبة الأسرة في تأمين مستقبل أبنائها، مقابل مخاوف تحولها إلى تجارة تستنزف جيوب العائلات. فالإقبال المتزايد يدفع الكثيرين للجوء إلى هذه الحصص الإضافية لمواجهة ضغط البرامج وكثافة المناهج، غير أن الإشكال يكمن في ظروف التنظيم؛ حيث تشهد بعض الفضاءات اكتظاظا كبيرا داخل مستودعات ومرائب غير مهيأة تخلو من أبسط شروط الراحة والسلامة والمتابعة الفردية.

وتتصاعد المخاوف من تحول هذه الأنشطة إلى مدرسة موازية يشرف عليها أشخاص يفتقرون للكفاءة والشهادات المطلوبة، مستغلين قلق الأولياء. وفي المقابل، يثبت الدعم المؤطر من طرف أساتذة أكفاء نجاعته في مساعدة المتعلمين، شريطة ألا يفقد معناه أو يصبح عبئا ماليا إضافيا. وتبقى الدعوات قائمة لضرورة تنظيم هذا القطاع وحمايته من العشوائية حفاظا على مصلحة التلميذ وقدرة الأسرة الجزائرية.

شارك الخبر: