كيف تحمي حياتك من الهوس بالطعام وتستعيد آداب الإسلام الصحية؟


هذا الخبر بعنوان "حتى لا يتحوّل الطّعام إلى همّ أكبر في حياتنا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استكمالاً لما تم طرحه في المقال السابق تحت عنوان “بطوننا التي أذلّتنا وأنهكتنا”، من الضروري تسليط الضوء على الآداب الإسلاميّة التي أرساها القرآن الكريم وأوضحها النبيّ في سنّته، لكي لا يتحوّل الطّعام في حياتنا من مجرد وسيلة لإقامة الصُّلب إلى غاية سامية تُحمل همّها، أو طقسٍ يوميّ يقدّس وقتا وكما وكيفا.
الطّعام في ديننا نعمة عظيمة يجب أن تحفظ وتشكر ويؤدّى حقّها، وشهوة يتعيّن أن تضبط بالدّين والعقل. وقد دلّ الواقع على أنّ من لا يتحكّم في شهوة بطنه، يغلب ألا يتحكّم في شهوة فرجه. ومن هدي الإسلام قوله تعالى: ((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين))، بالإضافة إلى توجيه المعلم الأول صلّى الله عليه وسلّم في حديث ثلث الطعام وثلث الشراب وثلث للنفس.
لقد كان النبيّ صلّى الله عليه وسلم لا يعيب طعاما قطّ، إن اشتهاه أكله وإلا تركه، وكان لا يردّ ما وجد ولا يتكلّف في طلب ما فقد، وهو خُلق رفيع ينهي الخصومات الأسرية حول وجبات الطعام. كما أن الصيام، سواء الشرعي أو الطبي بترك الأكل لمدة تتراوح بين 12 إلى 16 ساعة، يمنح الجهاز الهضمي راحة ضرورية لصحة الجسم والعقل.
وفي الختام، تجدر الإشراف على نماذج رائدة مثل يوسف بن تاشفين والخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، اللذين جعلا الطعام وسيلة لبناء الجسد وليس لتعطيله عن معالي الأمور.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات