قفزة قياسية في الصادرات الجزائرية غير النفطية نحو أفريقيا وتوقعات ببلوغ 7 مليارات دولار

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الشروق أونلاين) بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الصادرات الجزائرية غير النفطية إلى أفريقيا تتضاعف وتتجه لرقم قياسي في 2026" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تضاعفت الصادرات الجزائرية غير النفطية إلى الدول الأفريقية بأكثر من مرتين خلال النصف الأول من عام 2026، لتقترب من 2.77 مليار يورو، مقابل نحو 1.38 مليار يورو خلال الفترة نفسها من 2025، وفق أرقام نقلتها صحيفة “Africa e Affari” الإيطالية، عن نائب رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين علي باي ناصري، وسط توقعات ببلوغها مستوى قياسيًا يقارب 6.46 مليار يورو، أي نحو 7 مليارات دولار، بنهاية العام.
وأفادت الصحيفة الإيطالية، نقلاً عن علي باي ناصري، رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين (ANEXAL)، بأن هذا النمو يعكس ارتفاع الطلب الأفريقي على المنتجات الجزائرية، بالتزامن مع زيادة الفائض في الإنتاج الوطني وتوجه المؤسسات الجزائرية نحو توسيع حضورها في الأسواق الخارجية.
وحسب المصدر ذاته، تصدرت مواد البناء، ولا سيما الإسمنت والحديد، قائمة المنتجات الجزائرية الأكثر مبيعًا في الأسواق الأفريقية، تليها الأسمدة والأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات الصيدلانية، في وقت ساهمت الدورة الرابعة للمعرض التجاري البيني الأفريقي التي احتضنتها الجزائر في تعزيز حضور المنتجات الصناعية الجزائرية بالقارة.
وأشارت “Africa e Affari” إلى أن صادرات التمور الجزائرية ارتفعت بدورها من 110.8 مليون يورو، أي نحو 120 مليون دولار، إلى 230.8 مليون يورو، بما يقارب 250 مليون دولار، مع استهداف بلوغ 277 مليون يورو، أو 300 مليون دولار، بنهاية العام، مدفوعة بارتفاع الطلب عليها، بما في ذلك في الأسواق الأوروبية.
وأضافت الصحيفة أن معرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) الذي نظمته الجزائر قبل عام شكّل عاملًا محفزًا للصادرات الصناعية، وأسفر عن إبرام عقود بلغت قيمتها الإجمالية 11.4 مليار دولار، منها 7 مليارات دولار عقود تصدير فعلية، ما عزز آفاق توسيع المبادلات التجارية الجزائرية مع الأسواق الأفريقية.
وفي المقابل، يرى علي باي ناصري، وفق ما نقلته الصحيفة الإيطالية، أن الحفاظ على وتيرة النمو الحالية يتطلب تحسين البنية التحتية اللوجستية وخفض تكاليف النقل، خصوصًا من خلال تطوير خطوط النقل المباشر نحو الأسواق الأفريقية. وفي هذا السياق، تعمل الجزائر على تعزيز الخطوط البحرية المباشرة نحو نواكشوط وداكار، إلى جانب التخطيط لإنشاء محاور برية وسككية باتجاه نيامي وأبوجا ومنطقة الساحل.
ومن شأن محور عنابة–نيامي، مرورًا بإن قزام، أن يساهم في خفض تكاليف الشحن بنحو 50 بالمئة، بحسب المعطيات التي أوردتها “Africa e Affari”. كما تتجه الجزائر إلى توسيع الشحن الجوي نحو أسواق كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بالتوازي مع انتقال استراتيجيتها من مجرد تصدير السلع إلى الاستثمار المباشر في أفريقيا، من خلال تجميع المؤسسات الكبرى والصغيرة والمتوسطة وإنشاء مشاريع مشتركة، خصوصًا في قطاعات الأشغال العمومية والسيراميك.
وأبرزت الصحيفة الإيطالية في هذا الإطار حضور مجمع سوناطراك، ومجمع سونلغاز، وشركة إينافور (ENAFOR) في عدد من الأسواق الأفريقية، ولا سيما مالي وتشاد، باعتبارها من أبرز أدوات الحضور الاقتصادي الجزائري في القارة.
ودعا علي باي ناصري، وفق المصدر نفسه، إلى تكييف قانون الصرف الأجنبي مع متطلبات توسع الشركات الجزائرية في الخارج، إلى جانب عقد اجتماع للمجلس الأعلى للتصدير برئاسة الوزير الأول، من أجل تقييم مدى تنفيذ 30 مقترحًا قدمها المتعاملون الاقتصاديون بهدف دعم الصادرات.
وتندرج هذه الديناميكية ضمن هدف الجزائر رفع إجمالي صادراتها إلى نحو 26.77 مليار يورو، أي ما يقارب 29 مليار دولار، في إطار مساعيها لتنويع الاقتصاد وتعزيز حضور المنتجات والمؤسسات الجزائرية في الأسواق الدولية، وفي مقدمتها السوق الأفريقية.
عاجل
اقتصاد
سياسة
سياسة