تقارير دولية تكشف دور أبوظبي في إطالة أمد حرب السودان والنزاعات الإفريقية


هذا الخبر بعنوان "تقارير دولية : دعم إماراتي يطيل أمد حرب السودان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط تقارير دولية حديثة الضوء على الدور الذي تؤديه أبوظبي عبر دعم قوى عسكرية محلية في بؤر النزاعات، مما يسهم في إطالة أمد الحروب وتعقيد الأزمات الداخلية، وهو ما تناولته تحليلات ودراسات بشأن تدخلاتها في السودان واليمن وعدد من النزاعات الإفريقية.
وتحت عنوان “Charities call for aid to Sudan’s vulnerable”، سلط تقرير الضوء على الانهيار المتواصل للوضع الإنساني في السودان، محذرا من أن تدفق الأسلحة القادمة من الخارج يغذي المعارك ويزيد من حدة العنف ضد المدنيين، مستندا إلى تحقيق مدعوم من الأمم المتحدة بشأن الشبكات الأجنبية التي تمد أطراف النزاعات بالسلاح والعتاد.
وأوردت تقارير “ذي ايست افريكان” نتائج تحقيق أعده محققون أمميون مستقلون عينهم مجلس حقوق الإنسان، كشف عن دعم كبير قدمه أفراد وكيانات في الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان، بالتزامن مع تزايد الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد المدنيين.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ نقل عن منظمة العفو الدولية إدانتها لتدفق الأسلحة الأجنبية إلى السودان، مشيرة إلى توثيق معدات عسكرية حديثة تم تصنيعها أو نقلها من عدة دول، بينها الإمارات، معتبرة أن هذا التدفق يجعل شدة النزاع واستمراره أمرا واقعا.
وفي السياق ذاته، خلص المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP)، في دراسة بعنوان “The Destabilising Role of the United Arab Emirates in African Conflicts” وأعدها الباحثون غريت كورتس وفولفرام لاخر وستيفان رول، إلى أن الإمارات أصبحت واحدة من أكثر الأطراف الخارجية عدوانية في النزاعات الإفريقية، من إثيوبيا وليبيا والصومال إلى السودان.
وأشارت الدراسة إلى أن أبوظبي تعد أهم داعم عسكري ولوجستي ومالي لقوات الدعم السريع، معتمدة على شبكة عابرة للحدود وشركاء محليين وجماعات مسلحة، بما يشمل قوات الدعم السريع في السودان وقوات خاصة في ليبيا وأخرى في الصومال، وترتبط مصالحها أيضا بالموارد كاليورانيوم والذهب السوداني.
وعلى صعيد آخر، تتناول دراسة للباحثة سوزان دالغرين، نشرها موقع “Middle East Research and Information Project” تحت عنوان “Yemen After the Split”، التدخل الإماراتي في اليمن، مؤكدة أن أبوظبي أسهمت في تعميق الانقسامات وتأجيج التوترات من خلال بناء شبكات سياسية وأمنية محلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة