دراسات ومخابر فرنسية تضع سيناريوهات مرتقبة للتعامل مع الجزائر وسط أزمات العلاقات الثنائية


هذا الخبر بعنوان "الفرنسيون يبحثون عن سيناريوهات للتعاطي مع الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعددت نصائح المخابر والمختصين مع اقتراب الرئاسيات الفرنسية، حيث يبرز معهد مونتين بدراسة جديدة تبحث في سيناريوهات التعاطي مع الجزائر في ظل الأزمة التي تعصف بالعلاقات الثنائية.
تناولت الدراسة الصادرة بعنوان “فرنسا – الجزائر: سيناريوهات تجاوز العاطفة” ثلاثة خيارات للسياسة الفرنسية تجاه الجزائر، داعية الحكومة إلى اتباع نهج عملي وبراغماتي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة العام المقبل.
تركزت أولويات الدراسة على ثلاثة محاور رئيسية، وهي الهجرة، العلاقات الاقتصادية، والقضايا المرتبطة بالفرانكوفونية والذاكرة والجغرافيا السياسية. وفي ملف الهجرة، أشارت الدراسة إلى اتفاقية 1968 التي تنظم حركة وعمل وإقامة المواطنين الجزائريين وعائلاتهم، فضلا عن قضايا الهجرة غير الشرعية وعودة المبعدين.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 11 مليار يورو في عام 2024، مع تمركزه بشكل أساسي حول الوقود الأحفوري والمحروقات، وسط منافسة متزايدة تواجهها فرنسا من دول أخرى مثل إيطاليا والصين وتركيا.
وفيما يخص المحور الثالث، تطرقت الدراسة إلى تراجع مكانة اللغة الفرنسية في الجزائر لصالح اللغة الإنجليزية، وفشل مشروع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ملف الذاكرة، إضافة إلى تداعيات الأزمة المتعلقة بقضية الصحراء الغربية.
وخلصت الدراسة إلى رسم ثلاثة سيناريوهات، تتراوح بين مواصلة السياسة الحالية، أو خيار القطيعة عبر إسقاط اتفاقية 1968 من جانب واحد، أو التخفيف من حدة التوتر، لتوصي في النهاية بتبني خيار يجمع بين وقف العمل بالاتفاقية والحفاظ على التعاون الاقتصادي والجيوسياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة